النص المُجدّد
للقداس الكلداني
تقديم المطران سرهد يوسپ جمّو
(ترجمة عربية لمقالة المؤلف بالأصل الانگليزي)
1- نظرة استعراضية للقسم
التعليمي
ان
الطقس الكلداني اقربُ الطقوس الى التقاليد
الكتابية. فأن الاحتفال الافخارستي مستند بشكل
خاص، وذلك في قسمه التعليمي، على لقاء الرب القائم
مع التلميذين المتوجهين الى عماوس، كما هو موصوفٌ
في لوقا 13:24-35. فهناك قراءتان من "موسى
والانبياء" في هذا الاحتفال، تتبعهما قراءتان من
العهد الجديد: الاولى هي شرح وتفسير لكلمة اللـه
المدونة في كتابات الرسل، خاصة بولس، والثانية هي
شرح لكلمات وافعال المسيح المسجلة في الأناجيل.
فيما يتعلق بالاحتفال اليومي، تُقرأ للمؤمنين
قراءتان من العهد الجديد حسبُ.
بعد
كرازة القداديس الاحتفالية، تُقال الطلبة
(الباعوثا)، وفقاً لطلب بولس في الرسالة الاولى
الى تيموثاوس: "فأطلبُ قبل كل شيء ان تقيموا
الدعاء والصلاة والابتهال والحمد من اجل جميع
الناس، ومن اجل الملوك واصحاب السلطة، حتى نحيا
حياة مطمئنة بكل تقوى وكرامة، فهذا حسن ومقبول عند
اللـه مُخلصنا." (1 تم 2:1-3).
حول
هذه البنية الموجهة كتابياً، تطورت خلال القرون
العناصر الليتورجية المُرتبطة بها، بضمنها
التسبيحات والمزامير، التراتيل والعونياثا،
التحيات الشماسية والصلوات الكهنوتية. وقد اقتضى
الانتقال من بيئة المراسيم البسيطة في بيت اعتيادي
الى بيئة الاحتفال في كنيسة رسمية الى تأليف
وترتيب الكثير من المقطوعات الليتورجية.
حدث
الانتقال المذكور اعلاه خلال حقبتين تاريخيتين
مهمتين: تمت الحقبة الاولى ابّان القرون المبكرة
للمسيحية، اعني قبل عهد الاضطهادات الكبيرة
(340-380)، اما الحقبة الثانية فقد حدثت عندما تم
الاعتراف بالمسيحية وبوضع الكنيسة الشرعي من قبل
الملك الفارسي. لم تكن الحقبة الاولى في بداياتها
ملائمة لتأليف وتنظيم الصلوات والتراتيل وكتاب
القراءات ومختارات المزامير وتوفير الوسائل
لتعميمها بشكل موحّد في كل الأبرشيات الواقعة شرق
نهر الفرات. ولكن مع نمو التنظيم الكنسي، تم
تدريجيا توفير التآليف المطلوبة بطريقة نظامية.
وفقا لذلك، نستطيع ان ندرج المراحل المختلفة لتطور
القسم التعليمي في القداس كالتالي:
القرن الاول والثاني
(الافخارستيا في البيت او في بناية كنسية
بدائية)
-
السلام معنا، اجلسوا وانصتوا.
-
قراءات من العهد القديم: موسى والأنبياء.
-
قراءات من العهد الجديد: الكرازة الرسولية (في
الفترة المبكرة)، الرسالة والأنجيل (لاحقا).
القرن الثالث والرابع
(احتفال داخل الكنيسة)
-
الشماس: السلام معنا.
-
الشعب لاخو مارا (ترتيلة موكبية ترافقها البخور
والشموع).
-
الشماس: اجلسوا وانصتوا.
-
قراءات من العهد القديم: موسى والانبياء.
-
قراءات من العهد الجديد: الرسالة، الانجيل،
والكرازة.
بين القرن الخامس والسابع
كان
مجمع مار اسحق (410) فرصة لرئاسة كنيسة المشرق
لتتبنى وتُقر بمجموعها النظم الليتورجية والنصوص،
كما هو مذكور وبشكل واضح في القانون الثالث عشر:
"فيما يخص الطقوس الدينية والقوانين الواجبة
للّيتورجية والاسرار المقدسة واعياد الرب المجيدة
(لقد أمر):
كذلك، الليتورجية الغربية التي علّمنا
اياها الاسقفان اسحق وماروثا، ونحن شهدناهما
يحتفلان بها هنا في كنيسة ساليق، كذا علينا ان
نحتفل بنفس الطريقة. على الشمامسة في كل مدينة ان
يعلنوا الكاروزوثا بنفس الاسلوب، وتُقرأ الكتب
المقدسة، ويُقدم القربان الطاهر والمقدس على مذبح
واحد في كل الكنائس، والخلاف الناتج بخصوص ذاك
التقليد القديم لا يتواجدن فينا. ولا يجوز بعدُ
تقديم القربان في البيوت."
فيبدوا ان القسم التعليمي في عهد مار اسحق، في
كنيسة ساليق، كان على النحو التالي:
رتبة الدخول
-
صلاة الكاهن الافتتاحية.
-
عونيثا دقنكي.
الزياح
-
الشماس: السلام معنا.
-
الشعب: لاخو مارا (ترتيلة موكبية ترافقها البخور
والشموع).
على البيما
-
الشماس:اجلسوا وانصتوا.
-
قراءتان من العهد القديم: موسى والانبياء.
-
فاصلة: ترتيل مقطع من المزامير.
-
الرسالة.
-
هلّـِلويا مع ترتيل مقطع اخر من المزامير.
-
الانجيل والكرازة.
-
الباعوثا.
مع
مار ابا الكبير (540-552)، اخذت ترنيمة (قديشا
الاها) مكانها قبل القراءات. قبل سنة 600 ميلادية،
ثبتت المراسلة الرهبانية لتلاوة المزامير قبل
القداس كوسيلة عملية لملء وقت الانتظار حالا قبل
بداية الاحتفال، جاعلة الآيتين الاخيرتين (اقبتا)
بمثابة الدعوة الرسمية لبدء القداس (أودي لاخ
بعيتا ربثا). مع ايشوعياب الثالث (650-659) تم
ترتيب وتبنّي بنية ونصوص ثابتة، ليس في ما يعود
الى العناصر الثابتة فقط، ولكن بخصوص القطع
المتبدلة ايضا. مع طيموثاوس الكبير (780-823) وضعت
الصلاة الربية مع الردة (قديش) عند بداية ونهاية
كل الخِدَم، ثم اخذت مكانها في مستهل الاحتفال
القرباني، مسبوقة بالأنشودة الملائكية "المجد للـه
في العلى".
على
اية حال، ان البنية والرتبة الطقسية للاحتفال
الافخارستي لم تكن موحّدة في كافة المناسبات
الطقسية وخصوصا في ما يتعلق بالقسم التعليمي: اذ
تبدأ الاعياد المارانية بالنداء الحافل: "انا
اشكرك في كنيستك العظيمة"، بينما تبدأ الاحاد مع
"المجد للـه في العلى"؛ وفي زمن الصوم تتبع
الافخارستيا صلاة الغروب مباشرة بدءً بالصلاة التي
تسبق لاخو مارا. كما كانت بعض الصلوات الكهنوتية
ايضا قد خصّصت لإحتفالات مختلفة.
البنية المتطورة الكاملة (القرن العاشر)
ومحصّلة كل هذا يمكننا ان نضع، في نهاية الألفية
المسيحية الاولى، البنية العامة للقسم التعليمي
للاحتفال الافخارستي كما يلي:
رتبة الدخول
وقوف الاكليروس امام المذبح
-
المجد للـه في الأعالي، تتبعها الصلاة الربية مع
اللازمة
-
الصلاة الكهنوتية الاولى "للاكليروس" يليها ترتيل
المزامير
-
الصلاة الكهنوتية الثانية "للشعب" تليها عونيثا
دقنكي
-
الشماس: السلام معنا (مع فتح الستارة)
-
لاخو مارا (ترتيلة موكبية مع الصليب، كتاب
الاناجيل، البخور والشموع) تليها صلاتها.
على البيما
-
قديشا مع صلاتها
-
الشماس: اجلسوا وانصتوا.
-
قراءتان من موسى والانبياء.
-
فاصلة: ترتيل مقطع من المزامير ثم صلاة كهنوتية.
-
الرسالة.
-
هلّـِلويا مع ترتيل مقطع اخر من المزامير يواكبُ
تطواف الانجيل.
-
الانجيل والكرازة.
-
الباعوثا.
الديناميكية اللاهواتية والليتورجية للقسم
التعليمي
يعكس تصميم ريازة الكنيسة الكلدانية، من جهة،
الهيكل الاورشليمي والمجامع اليهودية، ومن جهة
اخرى، الفن المعماري لبلاد ما بين النهرين. وقد
طبع هذان المرجعان بٍلمسة مسيحية لكي يتلائما مع
الاداء الليتورجي لسر الخلاص. يبدأ الاحتفال امام
المذبح، داخل قدس الاقداس المُحجّب، مع العبارات
السماوية والربانية، اعني التسبحة الملائكية التي
تعلن مجيء ابن اللـه الى ارضنا، يتبعها كلمات
التسبيح الاولى للصلاة الربيّة. ثم يقدم المُحتفل
للثالوث، باسم الشعب، الصلاة الافتتاحية، يتبعها
حالا عونيثا دقنكي، التي تصوغ الموضوع الموسمي
للاحتفال.
تُفتح الان ابواب السماوات؛ وتعلن تحية الشماس بدء
الملحمة الالهية التي تقصُ لنا نزول ابن اللـه الى
ارضنا. وسيعرض التطواف بأتجاه البيما
العلامات والوسائل الاساسية والمرئية للخلاص
والايمان المسيحي: الصليب وكتاب الانجيل. فتُلخص
الترتيلة العريقة لاخو مارا هذا البعد الايماني
بكل بلاغة. وسوف تزيد الترتيلة ثلاثية القدوس من
موضوع التمجيد روعة، وهذا يؤهلنا الى ان نكون
خاضعين للمخطط الالهي وملتزمين به، فهو الذي
يرشدنا في مسيرتنا الارضية. عند الوصول الى
البيما، يجلس الاكليروس بين الشعب، من اجل الاصغاء
الى كلمة اللـه مثل التلاميذ المطيعين. عندما يحين
الوقت المناسب للتطواف، سوف يُحمل الانجيل الى
مكان منصّة القراءة من اجل ان يُعلن لكل الشعب،
وفي تطواف اخر تُحمل القرابين الى المذبح من اجل
التقدمة، فتسيرُ الجماعة بالروح مع التطواف الى
القدس السماوي.
الاشكاليات العملية للطقس في وضعه الحاضر
1-
تراكم العناصر
منذ
ايشوعياب الثالث، في منتصف القرن السابع والى فترة
حديثة، لم يكن هناك اي دراسة وافية وشاملة
للّيتورجية الكلدانية. اما في الوقت الحاضر،
وكنتيجة لدراسات القرن المنصرم، ادركنا ان المعاني
الاصلية لبعض عناصر القداس واستعمالها الصحيح قد
ضاعت او أُسيءَ فهمها خلال اجيال الحياة
الليتورجية، وهذا ادى الى مصحف طقسي يحتوي على بعض
البنيات المشوشة للطقوس، او الى تشابك العناصر
المراسيمية. فعلى سبيل المثال لا الحصر:
1-
تلاوة الصلاة الربية ثلاث مرات في نفس القداس هو
امر زائد عن الحاجة. ان الموضع الملائم لأبانا هو
قبل التناول، كما هو الحال في جميع الرتب الطقسية.
وبالرغم من ذلك، فأن الافتتاحية التمجيدية مع مطلع
الصلاة الربية تُلائم جدا بداية الاحتفال.
2-
صلاة "اعضد يا ربنا والهنا" هي صلاة للاكليروس،
لذا يجب ان تخصص لهذه المهمة.
3-
المرميثا وترتيلها على الطريقة الربانية، هي خارجة
عن اطار الاحتفال الخورني، لذا يجب ان تُحذف.
4- "المجدُ"
العائد لعونيثا دقنكي متعلقٌ بالصليب في معظم
الاحيان، حتى وان كان الزمن الليتورجي مختلفا عن
سابوع الصليب، لذا هناك حاجة للتعديل.
5- الصلاة
التي تسبق لاخو مارا كانت مشوشة ، لذا تم اعادة
صياغتها لتعبر عن ملء معناها.
6-
كانت الطلبة (الباعوثا والكاروزوثا)، في ممارسة
القرن المنصرم، اما محذوفة من الاستعمال او محفوظة
لفترة الصوم. لذا وجب ان تُعاد الى موضعها، خاصة
في شكلها القصير.
7- الكثير
من الصيغ المتعلقة بالقراءات والتبخير تثنية
وتكرار، لذا هي بحاجة الى توزيع وترتيب افضل.
2- حذف البيما والستار
ادى
الهجوم المغولي على المسيحية خلال القرنين الرابع
عشر والخامس عشر الى تدمير دام وتخريب للبني
البيعية في جميع اقاليم كنيسة المشرق، بضمنها
البنايات الكنيسية ومعابد الاديرة، وقد اثر هذا
على مسرى الاحتفالات والرتب الليتورجية. ولم يبق
الا القليل من المجد الروحاني لكاتدرائيات بلاد ما
بين النهرين. ولذا فاننا سوف نفتقد هياكلها
ومذابحها وبيمها العريقة. وحسب الابحاث الاخيرة،
فأن اقدم الاثار لمذبح عريق مع سقفيته في بلاد ما
بين النهرين وجدتُه في مصلى دير الربان هرمز، خلف
المذبح الخشبي الحالي، اما اقدم بيما، في شكلها
العريق، فموجودة بين البقايا الاثرية لبناية كنيسة
ودير في جنوب السليمانية، شمال العراق.
في
حالة ازالة البيما من كل الكنائس الكلدانية، اصبحت
رتبة المدخل جامدة جدا، كما ادّت موافقة السلطة
الكنيسية الكلدانية، صراحة او ضمنيا، على حذف
الستار في العقود المنصرمة، الى النتيجة التالية:
1ـ
اصبح قدس الاقداس مسرحاً مفتوحاً لعامة الناس.
2ـ اختفت العلاقة الموقظة والدرامية التي تشير الى
بداية ونهاية العمل الليتورجي.
3ـ انحسر جو القداسة المحفوظ والخاص لقدس الاقداس.
4ـ حرمت الكنيسة الكلدانية من خصوصيتها وميزتها
الاصلية ذات العمق .
3- الصلاة والقفا نحو الصليب
بالإضافة الى ما ذكرنا، حدث تغيرٌ انحرافي خلال
العقود المنصرمة في كثير من الابرشيات والكنائس
الكلدانية، حيث ان المحتفل اللاتيني، غيّر اتجاه
الصلاة ومزج اقسام القداس بدون ايّة مراعاة
لخصوصيتها.
ذلك
لان التصميم التاريخي للقداس الكلداني يحتوي على
تميّز واضح بين القسم التعليمي الذي يمثل رحلة
الكنيسة الارضية، مثل تلميذي عماوس، وبين القسم
الافخارستي، الذي يبدأ مع تطواف التقادم. لذا
ينطلق القسم الاول في حركة بين القنكي والبيما
ومحوره منصّتا القراءات. ويتبعه القسم الثاني
بتطواف نحو قدس الاقداس ومحوره المذبح. قال رئيس
مجمع العقيدة والايمان، الكردينال جوزيف راتسنجر
(حالياً قداسة البابا بندكتس السادس عشر)، في
كتابه المعنون روح الليتورجية: "لأن ليتورجية
الكلمة هي عبارة عن حوار، لذا، يكون التقابل وجها
لوجه بين المُتحدث والسامع ذا معنى.... ومن ناحية
اخرى، ان التوجه نحو الشرق خلال الصلاة
الافخارستية يبقى مهماً. ليس هذا الامر عرضيّا بل
انه جوهري. النظر الى الكاهن لا اهمية له. ان الذي
يهم هو ان ننظر معا الى الرب" (81).
فيما يخص اتجاه الصلاة، هذا ما يحدث اليوم للأسف
في كثير من الكنائس الكلدانية: يذهب المحتفل، حالا
بعد الصلاة التي تسبق لاخو مارا للوقوف خلف
المذبح، وظهره نحو الصليب؛ يتركُ ذاك الموقع لأجل
قراءة الانجيل والقاء الكرازة؛ يعود الى نفس
الموقع ليؤدي التقدمة؛ ثم يتوجّه نحو الشعب من اجل
تلاوة قانون الايمان، ويعود ويتلو الصلاة
الافخارستية وابانا الذي ومايتبع حتى التناول
وظهره نحو الصليب؛ ويفعل نفس الشيء اثناء الصلاة
النهائية التي تعقبُ التناول. هذه الممارسة
الجارية، بل على وجه الدقة "هذا سوء الاستعمال،"
لا مبرر له، لأنه يعارض كل التقليد الكلداني
الكنسي فيما يخص الاحتفال الافخارستي، كما انه
يعارض التصميم التاريخي الشامل للقداس الكلداني
وانسجام نصوصه، ويتجاهل بتنعت توصيات الكرسي
الرسولي فيما يخص الاصلاحات الليتورجية المُشرعة
في الكنائس الكاثوليكية الشرقية. واذ نحن نتبعُ
هذا الاستعمال الزائغ، ينطبق على ممارستنا هذه
الوصف التالي لللاهوتي الكبير المذكور اعلاه،
حبرنا الاعظم:
يصبح الان الكاهن – "المترأس" كما يفضل الناس ان
يُلقبوه اليوم – نقطة الاستناد الحقيقية لكل
الليتورجية. يعتمد كل شيء عليه. علينا ان نراه،
نستجيب له، ونشترك بما يعمل. يعتمد كل شيء على
قابلية ابتكاره. فلا غرابة ان يحاول الناس التقليص
من اهمية هذا الدور المخلوق حديثاً، وذلك من خلال
تعيين مختلف المهام الليتورجية للعديد من الاشخاص
الذين يرغبون، ويفترضُ بهم، ان "يشاركوا
بمساهمتهم" في هذا المخطط "المبتكر" للّيتورجية.
والنتيجة هي ان اللـه يختفي تدريجيا من الصورة،
ويكون ما يفعله الناس هو الأكثر مهماً. اولئك
الذين يلتقون هنا ولا يريدون ان يخضعوا ذواتهم الى
"نموذج مُحدد مسبقا". ان استدارة الكاهن نحو الشعب
حوّلت الجماعة الى دائرة مغلوقة على ذاتها. ناظرين
الى شكلها الخارجي، فأنها لا تنفتح نحو الامام الى
أبعد من ذاتها ولكنها انغلقت على ذاتها. اما توجه
الجماعة نحو الشرق فلم يكن "اقامة الاحتفال نحو
الحائط"؛ ولم يعني ان الكاهن قد "وجه ظهره للناس":
ذلك لان الكاهن ليس يعتبر هنا على انه الأهم. ذلك
لانه كما كانت الجماعة في المجمع تنظر نحو
اورشليم، هكذا تنظر جماعة المؤمنين "نحو الرب"
(80).