Home      الرئيسية   

 Articles   مقالات

 Interviews    مقابلات

 Donation for kaldu.TV  تبرعات للقناة الكلدانية

 من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

kaldu.org  كلدو

    Contact Us اتصلوا بنا  

  Links  دليل

     March 02 , 2010

 

 

 

 

إدانة جريمة محاولة إبادة مسيحيي العراق

البرلمان الثقافي العراقي في المهجر

لاهاي هولندا 28 شباط فبراير 2010

في مسلسل جديد من جرائم التقتيل والاغتيالات مترافقا مع جرائم متصلة من أعمال الاختطاف والاغتصاب تتواصل محاولات إبادة مسيحيي العراق سواء بالتصفية الجسدية أم بالتهجير القسري بأشكاله ومراحله.. إذ شهدنا عمليات (تطهير عرقي ديني) في المدن العراقية بتسلسل ممنهج.

إنّ هذه الجرائم الخطيرة لا تصيب مسيحيي العراق بكل انتماءاتهم القومية وطوائفهم حسب بل تضرب في الصميم جوهر وجودنا العراقي التعددي وتاريخه الحضاري في تعايشنا السلمي ببناء البلاد وكينونتها؛ كما تحدث هذه الجريمة تغييرات نوعية في التركيبة السكانية بقصد إجرامي بعيد المخاطر!!

وعلى الرغم من امتداد الجريمة على مسافة الأعوام المنصرمة إلا أن تحركا جديا مسؤولا  يرتقي لمستوى التصدي للجريمة النكراء، لم نشهده من المعنيين بالأمن الوطني العراقي و وزراء الحكومة. كما لم نسمع  لا إدانة صريحة من أطراف الحكومة ولو من باب رفع (العتب!) ولا تفاعلا على الأرض ميدانيا حيث يقتضي الواجب بحده الأدنى في كشف نتائج التحقيقات هذا إن قامت أية جهة مسؤولة بالتحقيق الفعلي رسميا!

من جهة أخرى بقيت المنظمات الإنسانية الدولية ضعيفة في التعاطي مع الوضع العراقي وتقديم معالجة مناسبة ودعما حقيقيا يداوي الجراحات عميقة الغور تلك التي حفرتها وتحفرها جريمة التقتيل والتصفية البشعة!

إننا اليوم نؤكد مجددا على ضرورة الاستجابة لدعواتنا السابقة في وسائل التصدي لهذه الجريمة سواء من جهة تنظيم سكان العراق الأصليين أنفسهم وفي توحيد منظمات الدفاع عن حقوقهم وحيواتهم ومطالبهم وحاجاتهم وتوثيق مسلسل الجريمة وبقايا آثارها بما تشير إليه من أصابع تفضح المجرمين القتلة..

وفي وقت نشجب الجريمة ومن يقف وراءها فإننا نستنكر الصمت الحكومي والسلبية القاتلة التي باتت شريكا في الجريمة وندعو لمحاسبة عاجلة للمقصرين في متابعة تلك الجرائم والارتقاء لمستوى المسؤولية في وضع الحل الحاسم بمساعدة دولية منتظرة  في جميع مفردات الحل المباشرة وغير المباشرة..

إننا نحيي تظاهرة منظمات حقوق الإنسان الجارية في بغداد وكل المشاركين فيها ونجد أن ذلكم أول وأبسط الوسائل في تنظيم الجهد ضد سلبية التعاطي مع الجريمة..

عاش أبناء العراق الأصليين الذين شادوا أركان حضارة وادي الرافدين ولتبقَ وحدة وطننا وشعبنا سدا منيعا ضد كل الجرائم التصفوية البشعة.. ولابد سيتجه الشعب بقواه المتنورة لاختيار حكومة جديدة  لا تعيد من ساهم بدم بارد في استمرار تلك الجرائم.

 

 

******************************************