|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
March 04 , 2010 |
|||||||||||||
|
|
قبل الدقائق الأخيرة...لوكان لي صوتان! مؤيد هيلو تنتظر الشعوب بلهفة موعد الإنتخابات التشريعية لسببين، أولهما لأستبدال أغلب ممثليهم من النواب الذين لم يحسنوا إختارهم في المرة السابقة، وثانيها أن يعيدوا إنتخاب ممثليهم من النواب الذين أحسنوا إختيارهم وكانوا لهم فعلاً مُمَثِلاً حقيقياً في الدفاع عن مصالح منتخِبيهم.. وواقعنا الحالي في جانبه المسيحي وخاصة الكلداني منه يقول بأن علينا واجب مهم وحيوي وهو الحضور الى مراكز الإقتراع وعدم التهاون في ذلك مهما كانت الأسباب والذرائع لأن هذه الفرصة التأريخية لن تتكر إلا بعد 4 سنوات تتغير فيها أشياءٌ وأشياء لايمكن إصلاحها، لذا فإن كنا كلدان حقاً فهذا هو اليوم الذي فيه نثبت للقاصي والداني إننا شعب حي وقومية راسخة ضاربة في عمق التأريخ، عليه أيها الإخوة الكلدان أن نبادر الى إختزال وقت مُستقطع لأحد أيام الإنتخابات الثلاثة لننتخب إحدى القائمتين الكلدانيتين 391 أو 392 وهما قائمتي المجلس القومي الكلداني وقائمة أور للحزب الديمقراطي الكلداني،فبغير أصواتكم الكلدانية الصافية لن يصل الى قبة البرلمان أي مرشح كلداني وإعلموا أن لاأحد من الإخوة العرب أو الأكراد ومن الشيعة او السنة أو الشبك او الآثوريين أو الأرمن سيصوت لكم!!، وعليه أن لم يصل على الأقل 3 من الكلدان الى البرلمان القادم فسيتم إلغاء أسم الكلدان من الدستور المركزي كما حدث في دستور إقليم كردستان!، فالواجب الديني والقومي يحتم علينا الإدلاء بأصواتنا لإحدى القائمتين الكلدانيتين لنتمكن من إيصال صوت وهموم الكلدان ومحنتهم خاصة في الموصل التي إستباحت بها الشراذم الوحشية دماء أهلنا وأحبتنا، فهلموا هلموا للإدلاء بأصواتكم فكل صوت منكم له قيمته ووزنه!،وكنت أتمنى أن يسمح بالإدلاء بصوتين لأُصوت لكليهما معاً ولكن ما باليد حيلة كما يقال والخيار لكم أن تختاروا بين القائمتين الكلدانيتين ولا تشتتوا أصواتكم لهذا أو ذاك من غير الكلدان فلن يفيدوكم بشيء مطلقاً بل سوف يكون الندم ولات ساعة مندمِ. أيها الكلدان أيها الكلدان!!هذا هو النداء الأخير أن صوتوا لقائمتيكم الكلدانيتين 391 و392 وعسى أن يكون النجاح حليفهما. مؤيد هيلو...3/4/2010
|
||||||||||||