أيها الكلداني صوتك ثمين لا تستهين به
وديع زورا
العراق شهد على مدار الأيام
القليلة الماضية نشاطات وتحركات الأحزاب والتنظيمات السياسية والمرشحين،
وسط أجواء مفعمة بالحياة والتفاؤل بالمستقبل
القريب، حيث تتواصل
الحملة الدعائية لمرشحي انتخابات البرلمان العراقي بموجبها يختار رئاسات
العراق الثلاث لأربع سنوات مقبلة والمقرر أن تجري في السابع من آذار 2010.
تسير عملية الدعاية الانتخابية في العراق من منطلق حزبي وسياسي وببرامج
انتخابية شاملة تتعهد بعلاج المشاكل الأمنية والاقتصادية والسياسية. كما
انتشرت في عموم المحافظات صور المرشحين من مختلف القوائم في كل مكان، وعلقت
اللافتات التي تحمل الشعارات
الانتخابية للكتل
المتنافسة في الشوارع، فما أن تدخل إلى مدينة أو قرية من أي مدخل لها حتى
تلاحظ مظاهر المعركة
الديموقراطية، فالكل يعمل كخلية نحل حيث تعقد العديد من
الاجتماعات والندوات
العامة والحزبية لاطلاع الناخبين على برامجهم، وكسب أصواتهم.
أينما توجهت وأينما جلست في
الأيام القليلة الماضية مع أصدقائي وأقاربي ومع أي شخص تحدثت .. أتطرق إلى
موضوع الانتخابات البرلمانية العراقية القادمة، وفي كل حديث أرى المقابل لا
يلقي بالا لهذه الانتخابات بل لا يكاد يعرف عنها شيئا ، وان علم فهو ممن
لا يؤيدون المشاركة فيها، فإذا توجهت بسؤاله أجابني بأن أصواتهم في هذه
الانتخابات لن تقدم ولن تؤخر، مثلها مثل الانتخابات التي سبقتها ، سيفوز من
أريد له الفوز، وسيخسر من دبرت له الخسارة، لا أنفي ذلك، لكن لم لا نغير
نحن من هذا الواقع ، لم لا نثبت وجودنا نحن الكلدان، ونثبت أهمية أصواتنا
في هذه الانتخابات، لماذا نستهين بأهمية هذه الانتخابات؟ لماذا نهملها؟ مع
أنها مهمة جدا لنا ، لمصلحة شعبنا. الإنسان المتحضر هو من يعلم بأهمية
الانتخابات والتصويت أما الجاهل فلا يبالي. لابد أن نثبت وجودنا من خلال
المشاركة القصوى في الانتخابات، ونثبت حقوقنا من تحت قبة البرلمان، لم تبقى
على الانتخابات الفاصلة سوى ساعات محدودة، علينا أن لا ندع هذه الفرصة
تفوتنا فلنختر من يمثلنا... أمامنا قائمتين كلدانيتين رقم 391 قائمة المجلس
القومي الكلداني وقائمة الحزب الديمقراطي الكلداني رقم 392 قائمة أور
الوطنية. على الناخبين من أبناء شعبنا أن يصوتوا لإحدى القائمتين
المذكورتين ولسبب بسيط وهو الكلمة الحرة الصادقة والمعبرة عن أمال وطموحات
الشعب الكلداني.
صوتك قوة لا تستهين به .. ثق
في صوتك، ثق في قدرتك على الفعل، لا تنطلي عليك أيها الكلداني الأعيب
وأكاذيب الآخرين وتبيع صوتك بثمن بخس، لا تنخدع وراء شعارات أو بيانات أو
وعودا زائفة بعيدة كل البعد عن الواقع العراقي. صوت ألان وتذكر أن تصويتك
أمانة في عنقك ، فاحرص على صون هذه الأمانة وتصويتك مطلوب لمرشحي الكلدان
في القائمتين رقم 391 و392...تصويتك ليس فقط حق دستوري وإنما واجب في هذه
الظروف، واجب نحو تحقيق ذاتك الكلدانية، نحو تثبيت هوية الآباء والأجداد.
5 آذار 2010
******************************************