Home      الرئيسية   

 Articles   مقالات

Historic Documents وثائق

  Donation for kaldu.TV  تبرعات للقناة الكلدانية

من نحن   About Us

Archives الأرشيف  

Interviews   مقابلات

kaldu.org  كلدو

  Contact Us اتصلوا بنا

  Links  دليل

         May 01, 2012

 

 

من هو "مدوّن" الفساد العراقي والاميركي وماذا يفعل في بغداد الآن؟

 

بغداد-"ساحات التحرير"

بدأ المفتش العام الاميركي ستيوارت بوين مهمة جديدة بوصوله قبل ايام الى بغداد، وتتعلق هذه المرة بالتحقيق في أوجه صرف اموال تبلغ نحو 17 بليون دولار من "صندوق تنمية العراق" كانت الحكومة الاميركية مفوضة التصرف به، ويعتقد المسؤولون في العراق ان مصيرها غير معلوم.

مهمة بوين الذي صار "مدونا" لفصول من الفساد العراقي والاميركي تحت عنوان "اعادة الاعمار"، بدأت بلقاء جمعه الى نائب رئيس الوزراء العراقي روز نوري شاويس، بحث عددا من الجوانب المتعلقة بتحقيقات وعدت واشنطن باجرائها بعد الكشف عن "غموض" يتعلق بمصير بلايين الدولارات المصروفة من "صندوق تنمية العراق".


بوين في لقاء جمعه الى نائب رئيس الوزراء العراقي شاويس اول من امس

ويرى الكاتب والصحافي العراقي علي عبد الامير في تقرير له من واشنطن، نشرته صحيفة "الحياة" اليوم ، ان "مهمة بوين تبدو فصلا من فصول حكاية الفساد الطويلة في العراق، بدأ الصيف الماضي حين طالب رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي خلال لقاء بواشنطن جمعه مع نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن بإجراء تحقيق حول مصير أصول مالية عراقية تقدر بأكثر من سبعة عشر بليون دولار صرفت من صندوق تنمية العراق عقب الغزو دون توثيق".
ويلفت التقرير الى انه و "بعد اشهر وتحديدا في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي جاءت مهمة نائبة المفتش العام الاميركي الخاص لبرنامج اعادة اعمارالعراق، جينجر كروز في بغداد، اقرب الى من "يبحث عن ابرة في كوم من القش"، والابرة هنا ستكون "الحقيقة" فيما القش، هو "كوم الفساد الاميركي ونظيره العراقي" الذي يعتبر اكبر عملية سرقة للمال العام في التاريخ المعاصر".

وبحسب التقرير فان "كروز بدأت في بغداد سلسلة من التحقيقات عن الاموال العراقية التي صرفت في عهد الحاكم الاميركي بول بريمر، عبر سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين عراقيين للتحقيق بالاموال "الضائعة"، لافتة الى حاجتها الى تعاون أكبر من البنك المركزي العراقي وديوان الرقابة المالية. لكنها بالتأكيد لم تكشف عما ستتبينه من العجب العجاب من اكوام الفساد الاميركية والعراقية التي نتجت عن صرف أموال العراق في زمن الحاكم الاميركي بول بريمر والبالغة 20 مليار دولار".

وكانت إدارة الرئيس الأمريكى السابق، جورج بوش أرسلت قرابة الـ6.6 مليار دولار بعد غزو العراق فى 2003، لإعادة إعمار البلاد ولإنشاء مشاريع للعراقيين، غير أن المراقبين الحكوميين لا يعلمون أين هذه الأموال ويزعمون أنها "سرقت".

ويرى الكاتب عبد الامير في التقرير انه "لا مؤشرا واضحا عن الفساد ستتوصل اليه الجهود الرصينة للمفتش العام الاميركي، انطلاقا من انه "لم يتم كشف اي مسؤول حقيقي عن فصول الفساد، يوم كان البيت الابيض معنيا بالعراق، فكيف يبدو الامر الآن، لاسيما مع اصرار ادارة الرئيس اوباما على طي صفحة العراق تماما"؟

ويخلص الى القول "بوين اليوم في بغداد وقبله بشهور كانت هناك نائبته جنجر كروز، بكثير من النوايا الصادقة، وكثير من التحقيقات الجدية، لكن مع القليل القليل من الاجراءات الرادعة بحق المتورطين وهم كثر في رحلة فساد تبدأ من بغداد وتنتهي في واشنطن".

النص الكامل للتقرير:
http://international.daralhayat.com/internationalarticle/390793
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

******************************************