About Us من نحن

Archivesالأرشيف   Interviews   مقابلات kaldu.org  كلدو Contact Us اتصلوا بنا Links  دليل

           May 27, 2013

 

 

الاصالة، الوحدة، والتجّدد

في التعليم الكاثوليكي

 

ترجمة: الأب سعيد بلو
(عن النص الانكليزي الاصلي)

أـ الاصالة

ما هي ميّزات الاصالة في الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية المعترف بها رسميا من قبل أعظم مرجع في سلطة الكنيسة الكاثوليكية، دستور قوانين الكنائس الشرقية؟ هل الكلدان معترف بهم كشعب متميّز له حضارة وتاريخ خاص وله ارث نظامي ليتورجيا ولاهوتيا وروحيا؟ ماذا تعلّمنا الكنيسة الكاثوليكية عن أهمية الهوية الحضارية والقومية؟

هناك حقاً ارباك في شعبنا الكلداني بخصوص القومية والحضارة. هل يا ترى في نظر الكنيسة الكاثوليكية ما يدعو للخلاف او يضر ان نفهم ونقدّر حق قدر قوميتنا وحضارتنا؟ انما بالعكس فان الكنيسة تطلب منا ان نكون فخورين بمن نحن وان نحتفظ بتراثنا عوضا عن ان نصهر انفسنا وارثنا في الحضارات والممارسات الاخرى؟ اليكم بعض الادلة القانونية المساعدة والرائدة بهذا الخصوص.

القانون الكنسي ـ مجموعة القوانين الشرقية 1990:

ق. 28 - البند 2 - الطقوس المعنيّة في هذه المجموعة، هي المنحدرة من التقليد الأرمني والإسكندري والأنطاكي والقسطنطيني والكلداني، ما لم يتضح غير ذلك.

البند 1 - الطقس هو التُراث الليتورجي واللاهوتي والروحي والتنظيمي المتّسم بثقافة الشعوب وظروفها التاريخية، ويُعبّر عنه بالطريقة الخاصة التي تعيش بها الإيمان كل كنيسة متمتعة بحكم ذاتي.

ق. 39 - إنّ طقوس الكنائس الشرقية يجب حفظها ودعمها بورع، لكونها تراث كنيسة المسيح بأسرها، يشعّ فيه التقليد المنحدر من الرسل عن طريق الآباء، ويؤكّد بتنوّعه وحدة الإيمان الكاثوليكي الإلهيّة.

ماذا تعلمنا الكنيسة للاحتفاظ بتقاليدنا الشرقية الخاصة؟

هل تريد الكنيسة ان نتخذ ممارسات الكنيسة اللاتينية ام تشجعنا ان نقابل الاسلوب اللاتيني وان نحتفظ بتقاليدنا الخاصة؟ هل يا ترى تفضّل جعل الكلدان ان يذهبوا عند اللاتين او عند الكنائس الاخرى ام تفضّل ان يحضر الكلدان ويشتركوا في كنيستهم الكلدانية؟

القانون الكنسي ـ مجموعة القوانين الشرقية 1990:

ق. 40 البند 1 - على الرؤسـاء الكنـسـيّين الذين يرئسـون الكنائـس المتمتعة بحكم ذاتي، وعلى جميع الرؤساء الكنسيّين الآخرين، أن يُعنوا عناية بالغة بصَون طقسهم بأمانة وحفظه بدقّة ولا يقبلوا أيّ تغيير فيه، ما لم يكن في سبيل نموّه الذاتي والحيوي، واضعين مع ذلك نُصب أعينهم المحبة المتبادلة بين المسيحيّين ووحدتهم.

البند 2 - على سائر الإكليروس و جميع أعضاء مؤسّسات الحياة المكرّسة أن يحفظوا بأمانة طقسهم ويكتسبوا على الدوام معرفة له أعمق وممارسة أكمل.

البند 3 - وكذلك على سائر المؤمنين أن يعزّزوا معرفة طقسهم وتقديرهم له، كما يجب عليهم أن يحفظوه في كل مكان، ما لم يستثن الشرع أمرا ما.

وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني - قرار في "الكنائس الشرقية الكاثوليكية" 1964:

4-... أخيراً على كل الكاثوليك وكل واحد منهم، وكذلك أيضاً على كل المعمدين من كل كنيسة أو جماعة غير كاثوليكية الذين ما أتوا الى كمال الشركة الكاثوليكية، عليهم أن يحتفظوا أينما كانوا بطقسهم الخاص فيمارسوه ويتقيدوا به على قدر إستطاعتهم ، مع الأحتفاظ بحق اللجوء الى الكرسي الرسولي، في ما يتعلق بالأمور الخاصة بالأشخاص، والجماعات، والمناطق. وعلى الكرسي الرسولي بصفته حكماً سامياً للعلاقات بين الكنائس، أن يسد الحاجات بروح مسكوني، بذاته أو بسلطات أخرى، معطياً من القواعد والمراسيم والأوامر ما يراه موافقاً.

ماذا تعلمنا الكنيسة حول الاقتداء بممارسات الكنائس الاخرى الخاصة؟

هل نحن الكلدان الكاثوليك موجّهون للاحتفاظ باصالتنا بالنسبة للطقوس الشرقية الاخرى كالموارنة والسريان ام نقتبس منهم كما يقال الافضل ان نكون سويّة؟ والا فبالعكس ان الكنيسة تريد منا ان نحتفظ ونصون تقاليدنا المتميّزة كالكنز يجب ان يبقى للكنيسة الكاثوليكية الجمعاء؟.

وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني - قرار في "الكنائس الشرقية الكاثوليكية" 1964:

6- وليعلم الشرقيون كلهم علماً يقيناً أنه بإستطاعتهم بل يجب عليهم أن يحفظوا دوماً طقوسهم الليتورجية الشرعية ونظامهم، وألا تطرأ عليها تغييرات الا ّ بسبب تقدمهم الذاتي والعضوي. وعلى الشرقيين بالذات أن يحافظوا إذاً على هذه الأشياء كلها بكل أمانة. وعليهم أيضاً أن يحصلوا فيها معرفة أحسن، وأن يمارسوها ممارسة أكمل. وإذا ما أبعدوا عنها إضطرارياً، بفعل ظروف الزمان والأشخاص، فليجتهدوا أن يرجعوا الى تقاليد أجدادهم. أما الذين، بفعل وظيفتهم أو خدمتهم الرسولية، هم دوماً بإتصال بالكنائس الشرقية والمؤمنين المنتمين إليها، فيجب عليهم لخطورة الوظيفة التي يمارسون أن يتثقفوا باهتمام بالغ في معرفة وتقدير ما يختص بالشرقيين من طقوس وأنظمة وعقيدة وتاريخ وميزات خاصة. ومن المطلوب بالحاح من الجمعيات الرهبانية ومؤسسات الطقس اللاتيني التي تعمل في بلاد المشرق أو بين مؤمنين شرقيين، أن تنشىء لها على قدر المستطاع، وذلك في سبيل رسالة أكثر فعالية، أديرة أو أقاليم ذات طقس شرقي.

وثيقة تعليمات الكرسي الرسولي لتطبيق القواعد الليتورجية في دستور قوانين الكنائس الشرقية لعام 1996

البند .10 رغبة في ان تزدهر هذه الكنوز وتساهم باكثر فعالية في نشر بشارة الانجيل بالعالم تؤكد وثيقة الكنائس الشرقية كما تفعل الوثائق المتعاقبة ان لأعضاء الكنائس الشرقية الحق لا بل عليها واجب المحافظة عليها ومعرفتها والحياة بموجبها. هذا التأكيد يحتوي على ادانة صريحة لأي محاولة ابعاد المؤمنين الشرقين عن كنائسهم. سواء كان هذا الاسلوب صريحا ويتعذر الغائه مع نتائجه القانونية باغرائهم للانتقال من كنيسة كاملة الحكم الذاتي الى اخرى. او فيما اذا كان الاسلوب اقل صراحة بدعوته الى اكتساب صيغ الفكر او الروحية او العبادات التي لا تنسجم مع تراث الكنسي الخاص. الامر الذي هو عكس التوجيهات التي يشدّد عليها غالبا الأحبار الرومانيون والتي تعبر عنها بقوّة خاصة الرسالة الرسولية "الكرامة الشرقية". للبابا ليون الثالث عشر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

******************************************