About Us من نحن

Archivesالأرشيف   Interviews   مقابلات kaldu.org  كلدو Contact Us اتصلوا بنا Links  دليل

          June 09, 2014

 

 

ابرشية مار بطرس الكلدانية الكاثوليكية

الخطوط العريضة لموعظة أحد الفنطيقسطي

8 حزيران 2014

 

الأصحاح الثاني من اعمال الرّسل

1:2 ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحدة

إنّ الروح القدس يكون معنا عندما نكون متحدون. وفي الكنيسة، هذه الوحدة تكتمل تحت توجيه قداسة البابا، بالعمل مع أساقفة الكنيسة. ويُعرِّف قانون الكنائس الشرقية أدوار وسلطة البابا، البطريرك والأساقفة كما يلي:

الاسقف. قانون 178

"الأسـقف الإيبارشي، أي مَن يُعهَد إليه برعاية الإيبارشية باسمه الشخصي، يحكمها كنائب المسيح ومندوبه؛ والسلطان الذي يقوم به شخصيا باسم المسيح ذاتي ومألوف ومباشر؛ مـع أنّ ممارسة هذا السلطان تحكمها في نهاية الأمر سلطة الكنيسة العُليا، ويمكن أن توضع لها بعض الحدود في سبيل منفعة الكنيسة أو المؤمنين."

البطريرك. الباب الرابع: قانون 55

"النظام البطريركي قائم في الكنيسة وفقًا للتقليد الكنسي العريق في القدم الذي اعترفت به المجامع المسكونية الأولى؛ ولذلك يجب أن يحظى بطاركة الكنائس الشرقية الذين يرأس كلّ منهم كنيسته البطريركية كأب ورأس، بالإكرام والتبجيل."

ويعني، أنّ البطريرك الكلداني هو آب ورئيس الكنيسة الكلدانية.

قانون. 28

البند 1- الطقس هو التُراث الليتورجي واللاهوتي والروحي والتنظيمي المتّسم بثقافة الشعوب وظروفها التاريخية، ويُعبّر عنه بالطريقة الخاصة التي تعيش بها الإيمان كل كنيسة متمتعة بحكم ذاتي.

يشاطر كلّ أسقف كلداني مع سائر أعضاء سنودس الأساقفة، برئاسة البطريرك، المسؤولية المشتركة من التراث والثقافة والظروف والخصوصيات المسمّاة في قانون 28.
قانون 78

البند 2- " بوسـع البطـريرك مـمارسـة سـلطانه على وجـهٍ صحيـح ضمـن حدود منطقة الكنيسة البطريركية فقط، ما لم يثبت غير ذلك إمّا من طبيعة الأمر وإمّا من الشرع العام ّأو الخاصّ المعتمَد من قِبَل الحبر الروماني."

البابا. الفصل الأول: الحبر الروماني

قانون. 43

"إنّ أسـقفَ الكنيسـة الرومانية الذي تستـمرّ في شخصه المهمّة التي منحها الرب على وجه خاص لبطرس أوّل الرسل، لتنتقل لخلفائه، هو رأس هيئة الأساقفة ونائب المسيح وراعي الكنيسة بأسرها في هذا العالم، ومن ثمّ يتمتّع بحكم منصبه بالسلطان المألوف الأعلى المطلق المباشر الشامل في الكنيسة، وله على الدوام الحرّية في ممارسته."

لذلك، فيما يتعلّق بالأبرشيات الكلدانية في الغرب، فالأسقف المحلّي يشارك مع سائر اساقفة السنودس الكلداني، الذي يترأسه البطريرك، في الإهتمامات والمسؤوليات المعرب عنها في قانون 28. أمّا فيما يتعلّق بإدارة هذه الأبرشية، فإن الأسقف هو الراعي المباشر لأبرشيته (قانون 178)، مباشرة تحت سيادة البابا، كما هو منظّم من الكرسيّ الرسوليّ.

2:2 وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين.

إنّ سلطة الأساقفة تشبه هذه الرياح:

  1. فهي "قويّة"، لأنّ هناك حاجة الى قوّة حقيقية لإنجاز عمل الإنجيل.

  2. المقصود ـــ من السلطة الأسقفيّة ـــ أن تنتشر مثل الرياح في الأبرشية كلها من غير أن تترك ركناً لوحده.

  3. إنّ ـــ السلطة الأسقفية ـــ غير مدرَكَة وغير مرئية من قِبَل الذين لا إيمان لهم، بالرغم من حقيقتها فيما إذا رأوها أم لا.

2:2 وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم.

إنّ عمل كهنة الكنيسة يشبه النار، من حيث أنّ النار هي:

  1. مصدر الحرارة، لإعطاء الدفء للنفوس الباردة.

  2. مصدر الضوء لإنارة النفوس السالكة في الظلام.

  3. مصدر تنقية، حيث تحرق كل ما هو غير نقيّ في الكنيسة.

في الختام، ندعو الله أن يكون هذا اليوم لكلٍّ منّا، الفرصة لتثبيت وحدتنا في الإيمان كأبرشيّة، محيطون حول أ‌سقفنا وكهنتنا، داخل جسد الكنيسة الكلدانية كلّه، بالتواصل الكامل مع الكنيسة الكاثوليكية، جسد المسيح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

******************************************