About Us من نحن

Archivesالأرشيف   Interviews   مقابلات kaldu.org  كلدو Contact Us اتصلوا بنا Links  دليل

          Oct. 25, 2014

 

 

بيان من أبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية الكاثوليكية

 

 

(ترجمة عن النص الانكليزي)
22 تشرين الأول 2014

في يوم الاربعاء المصادف 22 تشرين الأول 2014 أصدر غبطة البطريرك مار لويس ساكو مرسوما بطريركيا "يقضي بإيقاف الرهبان والكهنة المنشورة أسمائهم أدناه عن الخدمة الكهنوتية". تسعة من هؤلاء المشمولين بالقرار يخدمون في أبرشية مار بطرس الرسول. نحيط المؤمنين في أبرشيتنا علما بأننا قدمنا أستئنافاً رسمياً لقداسة الحبر الاعظم البابا فرنسيس وذلك لئلا يحرم المؤمنين في أبرشيتنا من ينبوع النعم الكهنوتية التي يستحقونها إسناداً الى القانون 16 من دستور الكنائس الشرقية الذي ينصّ: "للمؤمنين الحق في أن ينالوا من رعاة الكنيسة المساعدات النابعة من خيراتها الروحية، لا سيّما كلمة الله والأسرار".

إن لأبرشيتنا المسؤولية الادبية والرعوية لتعمل كل جهدها لحماية كهنتها وتقديم الخدمات الكهنوتية للمؤمنين لتفادي كارثة رعوية كنتيجة لفقد أكثر من نصف الكهنة العاملين لديها، وكأمثلة لهذه الكارثة الرعوية:

1-   إغلاق خمس خورنات وثلاث إرساليات، يعني نصف الخورنات القائمة.

2-   حرمان نصف المؤمنين من نعمة الاسرار: كالقربان المقدس، والعماذ، والتثبيت، والاعتراف، والزواج، مسح المرضى، صلوات الدفنة، الاستشارات الروحية وزيارة عائلات المؤمنين...الخ.

3-   التسبب بإنهيار الكهنة الباقين كنتيجة عملهم فوق طاقتهم لتلبية كل المسؤوليات الرعوية الموكلة اليهم من الخورنات والارساليات الخالية من الكهنة.

4-   صدمة الشكوك التي سيعاني منها المؤمنون عندما يلاحظون ان كهنتهم قد اوقفت صلاحياتهم الكهنوتية.

وهكذا وإستناداً الى القانون 1319 الذي ينصّ: "إن طلب الاستئناف يوقف تنفيذ المرسوم الى حين البت بطلب الإستئناف من قبل قداسة الحبر الأعظم"، وبناءً عليه فإن الكهنة التسعة في أبرشيتنا والمشمولين بالمرسوم أعلاه ليسوا موقوفين وسيستمرون في ممارسة الخدمات الكهنوتية حسب الشرع وبكل شرف مع باقي أكليروس الأبرشية. نناشد كل المؤمنين الصلاة من أجل كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية ونحن بإنتظار صدور التوجيه الرعوي من قبل الحبر الأعظم، وذلك بكامل الوحدة والطاعة.

إن أبرشيتنا، بالشركة الكاملة مع أسقف روما وبالإتحاد مع الكنيسة الكلدانية، تكافح لتصبح خميرة للكنيسة الكلدانية، براعيها واكليروسها وبكافة مؤسساتها ومؤمنيها. وهي ملتزمة بالتمام، في موضوع بنية الكنيسة بكل هيكليتها وتفاصيلها، بالتعليم الكنسي الكاثوليكي، لا سيما فيما يخص الطقوس الشرقية وتنظيم الابرشيات. فان الأب الأقدس هو الرأس الظاهر لكل الكنيسة إسناداً الى قانون الكنائس الشرقية:

قانون. 43: "إنّ أسـقفَ الكنيسـة الرومانية الذي تستـمرّ في شخصه المهمّة التي منحها الرب على وجه خاص لبطرس أوّل الرسل، لتنتقل لخلفائه، هو رأس هيئة الأساقفة ونائب المسيح وراعي الكنيسة بأسرها في هذا العالم، ومن ثمّ يتمتّع بحكم منصبه بالسلطان المألوف الأعلى المطلق المباشر الشامل في الكنيسة، وله على الدوام الحرّية في ممارسته."

وبخصوص البطريرك فهو الاب الروحي لقطيعه كما هو مثبت في القانون 78:

قانون 78- البند 2: " بوسـع البطـريرك مـمارسـة سـلطانه على وجـهٍ صحيـح ضمـن حدود منطقة الكنيسة البطريركية فقط، ما لم يثبت غير ذلك إمّا من طبيعة الأمر وإمّا من الشرع العام ّأو الخاصّ المعتمَد من قِبَل الحبر الروماني."

اما خارج الحدود الاقليمية للبطريركية، فللبطريرك سلطة على ما يتعلق بالطقسيات المثبتة من الكرسي الرسولي.

ق. 150-البند 2: القوانين التي يسـنّها سـينـودس أسـاقـفة الكنيسـة البطريـركية ويُصدرها البطريرك، إذا كانت قوانين طقسيّة، تسري في كل أنحاء العالم؛ أمّا إذا كانت قوانين تنظيمية أو إذا تعلّق الأمر بسائر قرارات السينودس، فلها قوّة القانون، داخل حدود منطقة  الكنيسة البطريركية.

وفيما يخص الاسقف الابرشي فهو راعي ابرشيته بموجب القانون 178.

ق. 178- "الأسـقف الإيبارشي، أي مَن يُعهَد إليه برعاية الإيبارشية باسمه الشخصي، يحكمها كنائب المسيح ومندوبه؛ والسلطان الذي يقوم به شخصيا باسم المسيح ذاتي ومألوف ومباشر؛ مـع أنّ ممارسة هذا السلطان تحكمها في نهاية الأمر سلطة الكنيسة العُليا، ويمكن أن توضع لها بعض الحدود في سبيل منفعة الكنيسة أو المؤمنين."

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

******************************************