Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Mar. 10, 2017
العراقيون يرفضون بشدة عودة المالكي للحكم
  نوري حسينو

 

عاد تصعيد ترشيح نوري المالكي للحكم في العراق للمرة الثالثة بعد ثمانية أعوام عجاف من حكمه الطائفي الذي لازمته الكراهية والأنتقام وسرقة المال العام الذي أوصل خزينة العراق الى الإفلاس.

إن عودته الى الحكم سيضع العراق في الحضن الإيراني بشكل أكبر مما هو الآن حيث سيطرت طهران على مقدرات العراقيين في عهده.

أما سياسة المالكي الفاشلة التي أدت الى سقوط الموصل وذلك بإصداره الأوامر بالإنسحاب والسماح لدخول قطعان داعش الإرهابيين.

أما عن سرقة المالكي للمال العام فقد صرح الأستاذ سنان الشبيبي مدير البنك المركزي العراقي السابق (إن ألاموال التي سرقها المالكي كانت تكفي لبناء وطن جديد يتسع ل 30 مليون نسمة. كما عين المالكي المدعو علي العلاق محافظا للبنك المركزي لينهب كل أحتياطي العـراق 67 مليار دولار في آخر أيام هيمنته على الحكومة).

علما بأن حيدر العبادي رئيس وزراء العراق كان قد وجه أصابع الأتهام الى المالكي وحمله المسؤولية الكاملة في سقوط الموصل ولم يفهم لماذا أعطى الأوامر يومها المالكي لثلاث فرق من الجيش الخروج من الموصل والمجيء الى بغداد فانه أمر فظيع ما أرتكبه المالكي.!!!

ومن الجدير بالذكر فقد كان في الموصل قبل دخول "داعش" أكثر من 60 ألف عسكري وثم تركهم لكافة معداتهم وآلياتهم الثقيلة مع الذخيرة بقيمة 12 ملياردولار.

 

 

 

 

المقالة تعبر عن رأي كاتبها فقط.. وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع