Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Apr. 10, 2017
بيان عاجل بخصوص أحد الشعانين الدامى
  مجدى خليل
رئيس منتدى الشرق الأوسط للحريات

 

مطلوب تحقيق دولى فى الجرائم التى تقع على الأقباط

يدين منتدى الشرق الأوسط للحريات العمل الإجرامى الذى أستهدف كنائس الأقباط فى مناسبة دينية هى رمزا للتضحية والحب والسلام، ويحمل المنتدى نظام الرئيس السيسى المسئولية الكاملة عن عدم توفير الحماية الفعالة الكافية للكنائس المسيحية فى مصر، وقد طالبنا بعد تفجير الكنيسة البطرسية من الدولة المصرية معاملة الكنائس القبطية معاملة المنشأت العسكرية فى الحماية وفى عقاب من يقتربون منها بالإعتداءات.

كما نرفض التعويضات المهينة التى صرفتها الدولة للشهداء(٥٠٠ خمسمائة دولار أمريكى) لكل ضحية، وهى إهانة أخرى ترتكبها الدولة المصرية ضدنا.

وحيث أن الدولة المصرية فشلت تماما فى هذه الحماية، خاصة بعد التهديد الواضح لتنظيم داعش للأقباط فى بيان رسمى بأنهم هدف سهل ومحبب لهم، وحيث أن نفس الكنيسة تم زرع عبوة ناسفة بها منذ عشرة أيام ولم تأخذ الدولة ذلك بالجدية الواجبة، وأيضا فشلت الدولة المصرية فى اجراء تحقيق شفاف وعادل بداية من مجزرة الأسكندرية فى يناير ٢٠١١ ومرورا بمذبحة ماسبيرو ثم حرق كنائس الأقباط فى أغسطس ٢٠١٣ووصولا للأحداث القريبة.

وحيث أن الدولة المصرية تشارك فى جرائم أستهداف البنات القبطيات، وحيث أن الدولة أيضا تشارك بالتواطئ فى الجلسات العرفية وتهجير الأقباط وفى غياب العدالة تماما فى الجرائم الواقعة على الأقباط.

ومن ثم فأن المنتدى يدعو إلى لجنة تحقيق دولية من الأمم المتحدة فى التحقيق فى كل هذه الحوادث المتكررة على الأقباط المسالمين.

ونطالب الأقباط بتفعيل الحماية الذاتية لكنائسهم، كما فعل اليهود فى عدد من الدول المستهدفين فيها.

ونحذر الكنيسة من نشر لآهوت التخدير والكذب والخداع وتمجيد الموت كما فعلو بعد مذبحة البطرسية، ونحذر الكنيسة وعملاء الدولة من الأقباط بتبرير كل الجرائم من آجل توظيفها سياسيا لصالح النظام السياسى.

إن الأقباط لا يعيشون فى العصر الذهبى كما زعمت قيادات كنسية، ولكنهم يعيشون فى عصر أستشهاد جديد، يدفع فيه الأقباط ثمن الصراع السياسى بين العسكر والإسلاميين.

سلاما لارواح كل شهداؤنا فى سماء المجد والخلود.... وسلاما لشعبنا المضطهد الصابر فى مصر... ونعدكم بالعمل الجاد لتوصيل قضيتكم النبيلة إلى المجتمع الدولى بأسره.

 

واشنطن- ٩ أبريل ٢٠١٧

 

 

المقالة تعبر عن رأي كاتبها فقط.. وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع