Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Mar. 06, 2017

 

 

القوات العراقية تسيطر على جسر بالموصل وتقترب من المباني الحكومية

 

 

الموصل (العراق)/بغداد - سيطرت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة على الجسر الثاني من جسور الموصل الخمسة يوم الاثنين مما أعطى دفعة لهجومها على ما تبقى من معقل تنظيم الدولة الإسلامية في الجزء الغربي من المدينة.

ودُمرت جسور الموصل الخمسة التي تمر فوق نهر دجلة لكن السيطرة عليها وإصلاحها سيسهل تحرك القوات المتقدمة على طول النهر الذي يقسم الموصل إلى قسمين.

وجسر الحرية هو ثاني جسر تسيطر عليه القوات العراقية في المدينة بعد أن سيطرت على جسر يقع على مسافة أبعد إلى الجنوب. وستحمي السيطرة عليه القوات المتقدمة صوب مجمع قريب للمباني الحكومية من الخلف.

وقال مسؤول إعلامي كبير بوحدة الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية وتقود التوغل في الأحياء على طول نهر دجلة "سيطرنا على جسر الحرية من الطرف الأيمن (الغربي)."

وسيطرت وحدة الرد السريع والشرطة يوم الاثنين على أبنية تابعة للقضاء ومديرية شرطة نينوى لكن التنظيم لم يكن يستخدم أيا منها.

وقال العميد بالشرطة الاتحادية شعلان علي صالح لرويترز "في الساعات المقبلة سترفع قواتنا العلم العراقي فوق مبنى المحافظة."

ومن شأن استعادة الموقع أن يساعد هجوم القوات العراقية على المتشددين في المدينة القديمة. كما سيمثل خطوة رمزية باتجاه استعادة سلطة الدولة على الموصل حتى على الرغم من تدمير المباني وعدم استخدام الدولة الإسلامية لها.

وستدخل معركة الموصل التي بدأت في 17 أكتوبر تشرين الأول مرحلة أكثر تعقيدا في المدينة القديمة المكتظة بالسكان.
ويعتقد الجيش العراقي أن عدة آلاف من المتشددين ومنهم كثيرون جاؤوا من دول غربية يختبئون بين المدنيين المتبقين الذين قدرت منظمات إغاثة أعدادهم بنحو 750 ألف شخص في غرب الموصل في بداية أحدث مرحلة من الحملة.

وانتزعت القوات العراقية السيطرة على الجانب الشرقي من الموصل في يناير كانون الثاني بعد قتال دام مئة يوم وبدأت هجومها على المناطق التي تقع غربي دجلة في 19 فبراير شباط.

وأقام المتشددون حواجز في الشوارع باستخدام مركبات مدنية ملغومة لعرقلة تقدم القوات العراقية التي واجهت أيضا نيران القناصة والبنادق الآلية وقذائف المورتر وكذلك متفجرات يجري إسقاطها من طائرات خفيفة من دون طيار.

*"ارتياح عميق"

ستسحق هزيمة الدولة الإسلامية في الموصل الجناح العراقي من دولة الخلافة التي أعلنها زعيم التنظيم المتشدد أبو بكر البغدادي في 2014 على أجزاء من سوريا والعراق.

ويواجه التنظيم انتكاسات أيضا في سوريا حيث قطعت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الطريق الرئيسي الأخير إلى الرقة المعقل الرئيسي له في سوريا يوم الاثنين.

ويشارك في حملة الموصل مئة ألف من القوات العراقية والبشمركة الكردية وفصائل شيعية دربتها إيران.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 40 ألف شخص فروا من منازلهم خلال الأسبوع الماضي ليرتفع إجمالي النازحين من المنطقة منذ بدء الهجوم إلى حوالي 210 آلاف.

وتقول منظمات الإغاثة إن المخيمات المخصصة لإيواء النازحين ممتلئة تقريبا رغم إعلان الأمم المتحدة في الشهر الماضي أن من المحتمل نزوح أكثر من 400 ألف شخص من غرب الموصل.

من ناحية أخرى عبرت وزارة الخارجية العراقية عن "عميق ارتياحها" لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العراق من قائمة دول مستهدفة بحظر أمريكي للسفر.

وقالت الوزارة في بيان إن قرار استثناء العراقيين من حظر السفر للولايات المتحدة الأمريكية "خطوة هامة في الاتجاه الصحيح الذي يعزز التحالف الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن في العديد من المجالات وفي مقدمتها محاربة الإرهاب."