Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Apr. 12, 2017

 

 

المطران يوسف توما يزور الجانب الأيمن من الموصل ويقدّم مساعدات غذائية وطبية

 

 

قام يوم الثلاثاء 11 نيسان 2017 المطران يوسف توما رئيس أساقفة كركوك والسليمانية للكلدان يرافقه الأب أياد توما والأب ينس بتزولد من رهبنة مار موسى الحبشي والسيد عماد متي ومجموعة من شباب الأبرشية، بزيارة إلى حي المأمون في الجانب الأيمن من الموصل لتقديم مساعدات مادية لمنظمة (مدخل العراق الصحي) التي تديرها السيدة هالة الصراف بإشراف السيد أحمد القيسي، وهي تقدم خدمات الإنقاذ والمساعدات ووجبات طعام طارئة لعدد كبير من الهاربين من أحياء الموصل والمتضورين جوعا واصطف الجميع لاستلام وجبة طعام ساخنة تم توزيعها بإشراف سيادة المطران يوسف، يحملونها إلى أسرهم المتعبة والهاربة قبل أن تقوم القوات العراقية بنقلهم إلى مخيمات مختلفة أقامتها المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين HCR، لإيوائهم. كما قام سيادته بزيارة المراكز الصحية والإغاثية التي تم تشكيلها على عجل وتزويدها بصالات الطوارئ والعمليات والأشعة والصيدلية حيث يعمل فريق من الأطباء بكل تفان…

إطلع سيادة المطران والوفد المرافق له والذي ضم إعلاميين وزوارا أجانب من المعنيين بالأعمال الإنسانية والطبية على الأعداد الكبيرة من المراجعين والجرحى والمصابين من جراء المعارك الذين يقصدون هذه المراكز بعد أن استطاعوا التخلص من جحيم داعش وما يحدث على مقربة بضعة كيلومترات من هناك، وكان يسمع دويّ الهاونات وقصف الراجمات. وذهل الجميع من حجم الخراب والدمار الذي حدث ولا يزال يحدث في هذه المدينة العزيزة، ثاني المدن العراقية حجما وأهمية بعد بغداد.
كما أدلى سيادة المطران يوسف بعدة مقابلات مع قناة عشتار والقناة العراقية قال فيها: "جئنا في هذه الأيام بالذات التي يقع فيها أسبوع الآلام الذي يسبق عيد القيامة المجيد، والذي دعا فيه غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو بطريرك بابل على الكلدان، بأن يكون أسبوعا للسلام والصلاة والتضامن مع إخوتنا المتألمين في الموصل ومصر. وأضاف سيادة المطران يوسف: إننا نريد أن نكون بالقرب منكم ومعكم، فنحنُ نبقى إخوة وشركاء في هذا الوطن الواحد وكإخوة في الإنسانية قبل كل شيء ويجب ان نعمل جميعا لنبذ سرطان التطرف والعنف، ونسهم ببناء عراق جديد ومدينتنا العزيزة الموصل التي كانت فيما مضى ملجأ وحماية للفقير والمحتاج أنظروا ما فعل فيها التطرف والإرهاب!

وكان الوفد في طريقه قد زار مدينة قرة قوش التي أفرغت من أهلها المسيحيين وتعرضت لشبه دمار كامل وأخذوا صورا أمام الصليب الكبير الذي أقيم في مدخل المدينة والذي رمز فيه الفنان إلى صليب مجروح كأنما تمّ عليه إجراء عملية وبدا وكأن الجرح يلتئم، ومروا بالقرب من قرية كرمليس. ورافق الوفد كادر من قناة عشتار الفضائية في شخص مديرها رازميك مراديان وتلفزيون العراقية لتغطية الحدث.