Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Apr. 23, 2018
أيها الكلداني الأصيل إستيقظ، فإن قائمة أئتلاف الكلدان في أنتظارك..
  عبدالأحد قلو

 

أنتباهة معرفية:

لقد لفتت انتباهي لمقالة صغيرة تحوي عدة اسطر ولكنها مفعمة بالحيوية والنظرة المستقبلية لشعب له عمق تاريخي وحضاري وأثني اصيل..ساهم وقبل اكثر من 7000 سنة خلت في دفع عجلة التقدم في مجالات عديدة ومنها التقنيات الزراعية والري والبناء، واشتهر ايضا بسن القوانين وتشريعها والمتمثلة بمسلة حمورابي المخلدة على لوح طيني محتفظ به في احدى المتاحف الاوروبية لاهميتها التي لاتضاهيها اية قيمة تذكر. بالاضافة الى اشتهارهم بعلوم الفلك والنجوم والتي لاتقل اهمية اكتشافاتهم في حينها عن وكالة ناسا الفضائية في يومنا هذا.. فقد اكتشفوا ايام الاسبوع واسماء الاشهر وحددوا ايام السنة بعد ان وضعوا التوقيت الستيني للوقت. كل ذلك بمراقبتهم لحركة النجوم والكواكب وباستخدام اجهزتهم البسيطة قياسا للموجود الحالي.

عناية الرب أولتهم اهتماما مقصوداً:

وبالدالة ايضا على ما نقول، فقد ميزوا النجمة الغريبة التي بها قادت المجوس الثلاثة حاملين هداياهم لتقديمها للملك الوليد الجديد يسوع الطفل ينتظرهم في مذود بسيط بمغارة في ضيعة بيت لحم الواقعة بالقرب من مدينة اورشليم التاريخية التي اصبحت من يومها بالمقدسة التي يؤمها مئات الالوف من الزوار سنويا.

تاريخهم لمجد حاضرهم:

هذا الشعب الذي كانت له امبراطورية عظيمة سيطرت على بلاد الرافدين في القرن السابع قبل الميلاد والتي توسعت شمالا وغربا بعد ان قضت على الامبراطورية التي سبقتها وعن بكرة ابيها كما ذكر ذلك في الكتاب المقدس وعلماء التاريخ المختصين ايضاً..!

ولكن العظمة لا تدوم لأحد، فقد سقطت هذه الامبراطورية ايضا بعد مقتل ملكها على يد الاخمينيين الفرس في سنة ٥٣٩ قبل الميلاد والتي كانت اخر امبراطورية وطنية ابقت شعبها حياً..

ولكن أستعادوا مجدهم مسيحياً:

ولقد كان هذا الشعب الخائب في ظل استعماره من قبل الغرباء بان يستعيد بريقه عندما استقبل مبشروا الديانة المسيحية عند نهايات القرن الاول الميلادي وعلى يد احد تلاميذ المسيح مار توما الرسول ومن بعده مار ادي ومار ماري وصاعدا الى يومنا هذا.

إندحاره وفقدان لحلقات من هويته:

وبالرغم من افول وضياع معظم هذا الشعب الاصيل لتعرضه لهجمات تتارية وحشية قادمة من الشرق الاقصى والجزيرة العربية التي تتبنى شريعة الغاب والتي استمدت داعش شرعنتها في يومنا هذا.

وبالرغم ايضا من احكامنا للواقع على قلّة عدده قياسا للمكونات الاخرى المستتبة بحكمها في بلده الاصيل ..الآ ان نوعيته وتاريخه الحضاري بالاضافة لما اكتسبه بعدها ولاحقا من علوم وثقافة وتحضّر، فانه يشهد له بالبنان والعظمة اينما وجد واينما كان..!

أراد من يستقوي به وفشل:

لذلك ارادت بعض الحزيبات التي تسلقت على اكتافه ان تستغل هذه العظمة بمسميات ثنائية وثلاثية وحتى خماسية قطارية، بعد ان عرفوا ان تسميتهم الغريبة ليس منها نفع ولوحدها. ولكن فقد كانت النتيجة مخيبة لامالهم التي لم تتقبلهم تسميتنا الاصيلة ومنها فقد كان تمثيلهم فاشلا ومخيبا للامال ومنذ ٢٠٠٣م والى يومنا هذا.

تجرد الثعبان من ثوبه المهتري ليظهر بآخر جديد حيوي:

هكذا هي الكوتا المسيحية التي يجب ان تقلب الطاولة على كل من فيها لتظهر بحلية جديدة خاصة ونابعة من هذا الشعب الاصيل الذي يجب ان يمثله من يأتمن عليه ومن جلده. لكي يبعدوا مستغلي هذا الشعب منه، الذي يستحق كل الخير والبركة بتحقيق مطالبه وحقوقه المهضومة من قبل الكتل الحاكمة..

إذن من المقصود بهذا الشعب..؟!

هذا الشعب العظيم باصالته فهو الكلدان نعم انه الكلدان.. الكبير بقوميته والعظيم بكنيسته الكاثوليكية مذهبيا، والتي يخدمها رئيسا، غبطة البطرك لويس ساكو الذي من خلال كلماته الراقية في الرابط ادناه انطلقت للكتابة لما ذكرته اعلاه..

إستيقظ يا كلداني وأنتخب:

وانا من جانبي اضم صوتي لغبطته واقول استيقظ ياكلداني واذهب لصناديق الاقتراع لتنتخب من يستحق تمثيل الكلدان واعتقد فان قائمة ائتلاف الكلدان الذي فيه نخبة مثقفة واعية مؤمنة باصالتها الكلدانية هي التي تستحق ان تعتلي لأكثر من مقعد للكوتا المسيحية، ومن خلالها سيخدمون الشعب العراقي وبكافة طوائفه وقومياته، وهم على وعد بتنفيذ ما باستطاعتهم تحقيقه وبما هو لائق ومستحق لشعبنا العراقي وخاصة المسيحيين منه... فالبركة بالجديد ومن الرب التوفيق.. تحيتي للجميع

رابط لغبطة البطرك مار ساكو عن استيقظ يا كلداني لتحافظ على اصالتك..!

http://www.kaldaya.net/2018/Articles/04/21_HBLewisSako.html

 

 

 

 

المقالة تعبر عن رأي كاتبها فقط.. وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع