Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Apr. 23, 2018
"أستيقظ يا كلداني"
لماذا يجب ان ننتخب قائمة ائتلاف الكلدان؟
  يوحنا بيداويد

 

ستجرى انتخابات برلمانية للدورة الرابعة 2018-2022 في العراق خلال يومي 10 و11 من أيار القادم في بلدان المهجر مثل استراليا ويوم 12 أيار في العراق ارض الوطن. وقد بدأت الحملة الإعلامية في الأسبوع الماضي، وأعلنت العديد من القوائم برامجها ومن ضمنها قائمة ائتلاف الكلدان التي تحتل الرقم 139.

يدور النقاش في مواقع التواصل الاجتماعي عن أهمية هذه الانتخابات وهل هناك إمكانية التغيير للواقع؟ والبعض يسأل ما الفائدة التي سأحصل عليها من خلال مشاركتي؟ والبعض الاخر يعبر عن خيبة الامل نتيجة ما جرى في الانتخابات السابقة، فيقولون في كل الأحوال سيكون هناك تزوير للنتائج. هذه الأفكار وغيرها التي تتداولها جاليتنا من اشخاص قليلي المعرفة والخبرة ببواطن الامور، او الذين يفكرون من منطلق المصالح الفردية المؤقتة "لهذا يسألون ما الذي ساحصل عليه؟ ولكن حينما يقعون في المشكلة او يحتاجون لمد يد المساعدة حينها سوف لن ينفع، بينما اليوم هم يبخلون بالتضحية بالقليل من الوقت والجهد لدعم وجودنا القومي والمسيحي في ارض اجدادنا من خلال مشاركتهم في الانتخابات واختيار الأفضل لتمثيلنا والذي سوف يصب في مصلحتنا جميعا والاهم مستقبل اجيالنا القادمة التي سوف تفقد انتماءها وهويتها.

ان الرابطة الكلدانية في العراق والعالم قررت تقديم كل الدعم والمساندة لقائمة ائتلاف الكلدان المشكلة من الحزبين: الحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني والمجلس القومي الكلداني، كما رشحت أسماء بعض من منتسبي الرابطة بالتنسيق مع مسؤولي الائتلاف.

وان غبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو عبر عن رغبته ان يرى الكلدان موحدين ومتراصي الصفوف في قائمة واحدة يحققون الفوز وتمثيل الكلدان في البرلمان ، كما دعى الكلدان الى النهوض واخذ موقعهم في المجتمع العراقي من خلال طلبه ان يرفع كل كلداني شعار " انهض يا كلداني".

واليوم كل المؤسسات الكلدانية المدنية والحزبية وكافة فروع الرابطة الكلدانية حول العالم يقومون بحملة إعلامية واسعة لتوعية أبناء شعبنا للمشاركة في الانتخابات، لهذا نحن أيضا كأعضاء الرابطة الكلدانية فرع /فيكتوريا – ملبورن ندعو جميع الاخوة والاخوات من كل العراقيين لاسيما أبناء المكون الكلداني في فيكتوريا وعموم استراليا وكل العالم ان ينتخبوا مرشحي قائمة ائتلاف الكلدان لأسباب مهمة وهي:

1- ان الكلدان هم المكون الرئيسي لابناء شعبنا المسيحي في العراق ويشاركون في هذه الانتخابات بقائمة واحدة وتقف خلفهم المؤسسة الكلدانية الأكثر انتشار في العالم الا وهي الرابطة الكلدانية ، كما ان معظم المؤسسات الكلدانية المدنية الأخرى تشارك في الحملة الإعلامية وتقديم الدعم لقائمة ائتلاف الكلدان.

2- ن معظم الاسماء العشرة المرشحة لقائمة الائتلاف الكلداني هي اسماء كلدانية وشخصيات مثقفة وكفوءة وقادرة على تمثيلكم والمطالبة بحقوقكم المشروعة كمكون اصيل.

3- ان البرنامج الانتخابي لقائمة ائتلاف الكلدان يحتوي على اهداف مهمة تقع في ثلاثة محاور : الوطني والمسيحي والقومي. كل هدف من هذه الأهداف يكمل الاخر لما فيه الخير لمستقبل العراق والعراقيين.

4- ان تحقيق الأهداف مثل تغيير بعض مواد من الدستور والمناهج وتعويض المهجرين والشهداء والرعاية الاجتماعية لكبار السن، إيقاف الفساد الإداري والسرقات وبيع الوزارات والقضاء على الطائفية المقيتة وغيرها من الأهداف المهمة لا تتحقق الا بوجود ممثلين وطنيين مخلصين بعيدين عن المصلحة الفردية والولاء للدول الخارجية.

5- ان الكنيسة الكلدانية بشخص غبطة ابينا البطريرك طلبت مرارا تغيير مادة من الدستور التي تحد وتقيد من حرية المعتقد والدين . ولكن الدعم السياسي لهذه القضية كان معدوما من قبل الأحزاب المسيحية بسبب بعدها عن هموم الشعب والكنيسة او خوفها على مصلحتها. ففوز مرشحين من قائمة الكلدان سيدعم هذه المطاليب وغيرها.

في النهاية لا بد ان يحاول الانسان إذا أراد الأفضل ان يعمل على تغيير الواقع، وهذه فرصة الجميع لإعطاء رأيهم والمشاركة في تغيير الواقع، وحقيقة نرى ان كل العراقيين يريدون التغيير وليس فقط الكلدان او المسيحيين.

"استيقظ يا كلداني" جاءت من غبطة ابينا البطريرك فهل نحتاج دعماً وتوعيةً أكثر من شخص اخر لحماية حقوق أبناء شعبنا في الوطن.

اللجنة الاعلامية للرابطة الكلدانية

والاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا

ملاحظات مهمة للناخبين في المهجر:

1- الوثائق المطلوبة هي وثيقة رسمية عراقية واضحة واحدة فيها صورة الشخص، ووثيقة أخرى للدولة التي يعيش فيها ذلك وفيها صورة أيضا.

2- عملية التصويت تكون التالي:
هي وضع رقم القائمة (139) في المربع المخصص لاختيار القوائم ثم اختيار مرشح واحد فقط من نفس القائمة (139)

كما هو موضح في الصورة ادناه

 

 

 

 

 

المقالة تعبر عن رأي كاتبها فقط.. وليس بالضرورة أن تعبر عن رأي الموقع