Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Apr. 04, 2018

 

 

بطريرك الكلدان: القيامة ودماء الشهداء ينبوع قيم ايمانية وروحية لحياتنا

 

 

بغداد ـ قال بطريرك بابل على الكلدان مار لويس روفائيل ساكو، إن “القيامة ودماء الشهداء هما ينبوع قيم ايمانية وروحية تروي حياتنا”.

هذا وتمر ذكرى شهداء الكنيسة الكلدانية في الجمعة التي تلي عيد القيامة، لذلك تحتفي الكنيسة بذكراهم ضمن احتفالات عيد الفصح، والتي تزخر بهم حتى يومنا هذا، كالشهداء: مار بولس فرج رحو، الأب رغيد كني ورفاقهما، شهداء المدن الأخرى، شهداء سفر برلك عام 1915 الأساقفة: اداي شير ويعقوب ابراهام وتوما اودو والمئات الآخرين وشهداء القرون الأولى مار شمعون برصباعي ورفاقه.

واضاف البطريرك ساكو، في بيان نشره موقع البطريركية الرسمي، (مار أدي)، أن “القيامة ودماء الشهداء ينبوع قيم ايمانية وروحية تروي حياتنا، وتُنعش رجاءنا بارتقاء الانسان في أجواء من المحبة والتسامح والسلام، فتنهض بلادنا وتتخلص من كل اشكال الإرهاب والقتل والدمار والتهجير، وتَنعم بالأمان والاستقرار والازدهار الاقتصادي والاجتماعي، مما يشجع العائلات النازحة على العودة إلى ديارها وبلداتها وقُراها”.

وأشار بطريرك الكلدان في العراق والعالم الى أن “عيد القيامة وذكرى الشهداء هو زمن الأمل – الرجاء وتجدد الثقة بالحياة، وتحقيق الامنيات. نتمنى ان يعي الاكليروس والمؤمنون مسؤولياتهم والتحديات الجمة التي تحيط بهم وتهدد وجودهم فيعملون لتوحيد صفوفهم، لان القوة في الوحدة، والوحدة من اجل الخير تصنع التغيير. والتمسك بالوطن والأرض واجب مقدس، ونحن فيه اصيلون وان الظلم لن يدوم، بل الخير والمحبة والسلام هي التي تدوم”.

وأردف “هنا يطيب لي ان أؤكد كما يؤكد البابا فرنسيس، ان رسالة الكنيسة شاملة: رسالة روحية وإنسانية واجتماعية. رسالتنا خدمة المحبة اقتداءً بالمسيح. علينا ان نجد طرقاً لتوفير مزيد من الاستقرار والرفاهية للناس بعد كل ما عانوه من الإرهاب والدمار. نتمنى أن توفر هذه المناسبة المتميزة رؤية جديدة لرسالة الكنيسة تتناسب راعويا واجتماعيا مع وضعنا الحالي للحفاظ على ما تبقى من المسيحيين في العراق، وتخلق مزيدا من التفاعل بينهم وبين مؤمنيهم وبين الأديان الأخرى لتبدد ارض الحضارات الظلمات، ويكون المجد لله في العلا وعلى ارضنا السلام”.

 

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء