Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Apr. 06, 2018

 

 

بمناسبة جمعة الشهداء احتفل البطريرك ساكو بالقداس في كاتدرائية مار يوسف

 

 

احتفل مساء الجمعة 6 نيسان 2018 غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو بمناسبة ذكرى الشهداء في كاتدرائية مار يوسف/ الكرادة وعاونه سيادة المطران المعاون مار باسيليوس يلدو وكهنة بغداد الكلدان وحضر القداس جمع من المؤمنين.

تحتفل الكنيسة الكلدانية بذكرى الشهداء في الجمعة التي تلي عيد القيامة (جمعة المعترفين بالايمان) والتي تاتي ضمن الاحتفال بعيد القيامة.

وذكر غبطته ان كنيستنا كانت تزخر بالشهداء وما تزال حتى يومنا هذا (الشهداء مار بولس فرج رحو والأب رغيد كني ورفابقهما وشهداء المدن الأخرى وشهداء سفر برلك 1915 الأساقفة: اداي شير ويعقوب ابراهام وتومار اودو والمئات).

وشرح ان استشهادهم غذى ويغذي ايمان المسيحيين ويشجعهم على الالتزام به مهما كانت التضحيات.

وأضاف غبطته بان المسيحية هي ديانة حياة وعطاء وفرح وليست ديانة موت وانتحار، وإن الاستشهاد هو التعبير الأعظم عن حبنا، فالايمان ليس موضوعا أيديولوجيًا ولا مضاربة لاهوتية، بل ارتباط صميمي مع المسيح الذي نعرفه، ونحبه ونبجله، وهذه العلاقة هي التي تدفعنا الى أن نذهب إلى أبعد، إلى التضحية بالنفس.

الاستشهاد هوالتعبير المطلق عن الامانة لهذه العلاقة. والاستشهاد هو موهبة كنيستنا منذ فجر تاسيسها والى اليوم. شهداؤنا كانوا يعرفون ما يتطلبه التزامهم بايمانهم وببلدهم ومواطنيهم، وانهم كأقلية، يواجهون باستمرار الصعوبات والتضحيات، لكن قيامة المسيح ودماء الشهداء تمنحهم الشجاعة على البقاء في أرضهم ومواصلة حضورهم وإشاعة ثقافة “العيش المشترك” بسلام ووئام مع مواطنيهم، فينهض بلدهم ويتخلص من كل اشكال الإرهاب والقتل والدمار والتهجير. ذكرى الشهداء تجدد فينا الثقة بالحياة والمستقبل. ونحن ملتزمون برسالتنا وصلاتنا لتكون القيامة التامّة لبلدنا العراق أرضاً وشعباً.

وختم غبطته الموعظة قائلا: على المسيحيين في جميع أنحاء العالم ان يراجعوا ايمانهم وسلوكهم والتزامهم، على نور ايمان المسيحيين المتألمين في العراق ومناطق أخرى.

وفي ختام القداس وضع إكليلا من الورد على نصب الشهداء في باحة الكنيسة.