Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Apr. 10, 2018

 

 

تجدد قرع طبول الحرب بين واشنطن وطهران تحبس الانفاس في بغداد

اعلن الرئيس الاميركي، أن واشنطن ستتخذ اجراءات سريعة للرد على الهجوم الكيميائي في دوما السورية، مؤكدا عدم استبعاد الخيار العسكري، سواءً أكان المتورط دمشق أو طهران أو حتى موسكو، فيما اوضح رئيس الوزراء، حيدر العبادي، ان العراق ينأى بنفسه عن الازمة الاقليمية والصراع بين الولايات المتحدة وايران.

وتجدد قرع طبول الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تُحبس الانفاس في بغداد، والعاصمةٌ الخارجة للتو من أحد اعنف صراعات المنطقة، لا تحتاج الإستقرار لإعادة إعمار ما دمرته الحرب فحسب، بل لإنجاز أحد اهم الاستحقاقات الإنتخابية، في الثاني عشر من أيار المقبل، وذلك بعد اعلان الرئيس الاميركي، أن اجراءات سريعة ستتخذها إدارته للرد على الهجوم الكيميائي في دوما السورية، مؤكدا أنه لا يستبعد الخيار العسكري، سواءً أكان المتورط بالهجوم، دمشق، أو طهران، أو حتى موسكو، اصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً غاضباً تحذر فيه من "مؤامرة" لاستهداف سوريا بذريعة الكيماوي.

وفي بغداد، فيخيّم القلق على الأجواء، فالتوقيت ليس مناسباً لأي هزات سياسية او عسكرية في الجوار، والتطورات الأخيرة تأتي بعد أيامٍ على إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي عن موقف حكومته من الصراع الإيراني الأميركي برمته.

وقد ذكر العبادي في منتدىً للطاقة، وبوضوح غير معهود، أن حكومته لا تريد أن تكون طرفاً في أي صراع بين إيران والولايات المتحدة، ويستخدم، مصطلح "النأي بالنفس" في حديثه عن موقف العراق من الصراع، وهي رسالة استباقية سيتردد صداها في عواصم الدول المعنية أولاً، ولدى فصائل مسلحة على ارتباط بإيران في الداخل العراقي، مايزال موقفها ضبابياً.

وبينما انخرط بعضها في العملية السياسية ودخل في ائتلافات انتخابية، بقيت فصائل أخرى خارج العملية، ككتائب حزب الله، والنجباء، التي تقول أنها ستبقى فصائل مقاومة إسلامية، مع ما يحمله هذا المسمى من غموض.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اعلن امس الاثنين، أنه يدرس الوضع في سوريا بعد الهجوم الكيميائي المزعوم على مدينة دوما وسيتخذ قرارا أساسيا في غضون 24 أو 48 ساعة القادمة، مضيفا في تصريح صحفي أنه سيتخذ القرار حول سوريا "بسرعة"، حسب مانقلته عنه وكالة أنباء رويترز.

ولم يستبعد ترمب الخيار العسكري في التعامل مع السلطات السورية بعد هجوم دوما، متعهدا بتحديد الطرف المسؤول عن واقعة دوما، قائلا: "إما روسيا أو سوريا أو إيران تقف وراءها".