Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Apr. 14, 2018

 

 

الرئيس ترامب: المهمة أنجزت والبنتاغون يقول أن الضربة كانت دقيقة وشاملة وفعالة

 


الرئيس
دونالد ترامب خلال إعلانه بدء توجيه ضربات لأهداف سورية

أشاد الرئيس دونالد ترامب السبت بنجاح الضربات العسكرية التي وجهتها طائرات أميركية وبريطانية وفرنسية لأهداف في سورية ردا على الهجوم الكيميائي الذي وقع في دوما بالغوطة الشرقية قبل أسبوع.

وكتب الرئيس في تغريدة "ضربة نفذت بشكل مثالي الليلة الماضية"، متوجها بالشكر إلى كل من بريطانيا وفرنسا لـ"حكمتهما وقوة جيشيهما".

وأضاف أن الضربات الجوية حققت أفضل النتائج، مشيرا إلى أن المهمة أنجزت.

وقال مراسل قناة "الحرة" نقلا عن مصدر في البنتاغون إن الضربات في سورية أدت إلى تدمير أكثر من 85 في المئة من المواقع المستهدفة.

وأضاف أن البنتاغون ينشر صور المواقع التي استهدفتها الغارات.

البنتاغون الضربة كانت دقيقة وشاملة وفعالة


رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي والمتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، السبت أن العملية العسكرية الأميركية البريطانية الفرنسية المشتركة ضد النظام السوري "ضربت كل الأهداف بنجاح"، في تناقض مع التصريحات الروسية بأنه جرى اعتراض عشرات الصواريخ.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت للصحافيين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان الجنرال كينيث ماكينزي في واشنطن "نحن لا نسعى إلى نزاع في سورية، ولكن لا يمكننا أن نسمح بهذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي .. وقد ضربنا كل الأهداف بنجاح .. والضربات مبررة ومشروعة ومناسبة".

الجنرال كينيث ماكنزي أعلن من جانبه ضرب ثلاثة مواقع "تعتبر عناصر أساسية في البنية التحتية لإنتاج الأسلحة الكيميائية" لدى النظام السوري.

وأكد أن العملية كانت "دقيقة وشاملة وفعالة" مضيفا أنها ستعيد البرنامج الكيميائي للنظام السوري سنوات "إلى الوراء".


لحظة إطلاق صاروخ توماهوك في سورية- صورة من البنتاغون

وقال ماكنزي إن "الدفاع الجوي السوري لم يتمكن من إصابة أي من صواريخنا أو مقاتلاتنا التي شاركت في العملية".

وأضافت وايت أن الهدف الرئيسي من الضربة كان إضعاف قدرة النظام على ضرب الأبرياء وليس إطاحة الرئيس بشار الأسد.


لحظة إطلاق صاروخ توماهوك في سورية- صورة من البنتاغون

ماكينزي قال من جانبه إن اختيار موعد الضربة والأهداف كان بغرض تجنب وقوع خسائر في وسط المدنيين. نافيا في الوقت الراهن علمه بسقوط أي ضحايا.

وأوضح ماكينزي أن هذه الضربة تماثل ضعف ضربة الشعيرات السابقة وهي نتيجة جهد مشترك لثلاث دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وأظهر ماكينزي صورا لموقع "برزة" في دمشق والذي قال إنه أصبح "مشلولا" بالكامل.

وقال ماكينزي إن الصواريخ الدفاعية السورية وعددها 40 لم تتحرك إلا بعد إنجاز المهمة بالكامل، مشيرا إلى استخدام الولايات المتحدة قاذفات B-1 القادرة على التخفي، لأول مرة في سورية.

وأكد ماكينزي استعداد الولايات المتحدة وحلفائها لأي ردة فعل محتملة.

بينما شددت وايت على أن الوجود الأميركي في سورية يهدف فقط لمحاربة تنظيم داعش.

وقال البنتاغون إن هذه الضربة جاءت بعدما تجاوزت ممارسات الأسد مرحلة الإصلاح، لكنها رغم ذلك تمثل فرصة لإعطاء الزخم لدفع عملية جنيف ودعم الحل السلمي للأزمة السورية.

وأكدت المتحدثة دانا وايت تطلع الولايات المتحدة للعمل مع المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا في هذا الصدد.