Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Apr. 25, 2018

 

 

كاهن عراقي: التوتر بين حكومتي بغداد وكردستان أثر على الأمن والاقتصاد

 


عودة أسرة مسيحية الى إحدى قرى سهل نينوى

الفاتيكان ـ قال كاهن عراقي التوتر بين حكومتي بغداد وكردستان العراق، أثر على المستوى الأمني والظروف الاقتصادية.

وأضاف النائب العام لأبرشية الكلدان في القوش الأب سالار بوداغ، في تصريحات لجمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية (ACS) الاثنين، أن “المسيحيين كانوا أول من عاد إلى قرى سهل نينوى بمساعدة الكنيسة والجمعيات المرتبطة بها، والتي بدأت بإعادة بناء وتأهيل المنطقة”، لكن “الأمر لا يخلو من الصعوبات بالطبع”.

وتابع “لقد أثرت التوترات بين حكومة بغداد وحكومة كردستان على مستوى الأمن والظروف الاقتصادية”، علاوة على ذلك “لا تزال الطريق التي تربط الموصل بسهل نينوى مغلقة ولا يستطيع المسيحيون الوصول إلى المدينة العراقية الثانية للبحث عن عمل”.

وأشار الأب بوداغ الى أن “هناك أيضا عدم اليقين والمخاوف المتعلقة بالانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجري في 12 مايو”، موضحاً “نحن نخشى حدوث اضطرابات جديدة”.

وأردف الكاهن الكلداني، وهو عضو لجنة إعادة إعمار نينوى، “لكن العمل يستمر في هذه الأثناء”، فـ”حوالي 68٪ من السكان عادوا إلى تلسقف، بينما عاد 23300 مسيحي إلى قرقوش، أو 42٪ من الذين كانوا يعيشون هناك قبل وصول تنظيم (داعش)”.

وتابع “على الرغم من أنه في الوقت الحالي، تم إعادة بناء 20.82٪ فقط من منازل الـ6826 التي دمرت”، فـ”ما يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به، لكن من الباعث للرضا رؤية أن العديد من الأسر الأخرى تطلب منا إصلاح منازلها لأنها تريدون العودة”.

ونوه الأب سالار بأن “المحسنين من ممولي (ACS) لم يتخلوا عنا أبداً في سنوات الأزمة هذه، وأن دعمهم يشجعنا لأننا متأكدون من أنهم لن يتخلوا عنا أبداً”، وخلص الى القول “لذا، سنعمل معاً على إعادة المسيحية إلى سهل نينوى”.

 

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء