Home الرئيسية Archive الأرشيف About Us من نحن Contact Us اتصلوا بنا
Apr. 27, 2018

 

 

العراقيون يستذكرون العقود السابقة لإحياء "المحبة والسلام والأخوة" مجددا

بغداد/ عزفت مدينة تضم أغلبية من المكون المسيحي، وعائلات من الشبك، في أقدم مدن العراق، قرب مدينة الموصل، كل المحبة للسلام والأخوة، بعد شهور من زوال تنظيم داعش وسقوط خلافته المزعومة.
"نركض من أجلا السلام والمحبة والأخوة"، شعار لـ"ماراثون ركض" أقيم حديثا، بين شباب من أبناء المكونين المسيحي والشبك، أحد أهم الأقليات العراقية، ضمن مشروع بين مجتمعات سهل نينوى.

والماراثون هو ضمن مشروع مد الجسور بين مجتمعات سهل نينوى، من قبل الحكومة الألمانية، وبتنفيذ منظمة (جسر إلى — UPP الإيطالية)، وبشراكة كل من منظمات "الرسل الصغار للإغاثة والتنمية"، و"داك لتنمية المرأة الإيزيدية"، "والإيزيدية للتوثيق".

وفي صباح يوم أمس أنطلق الماراثون، في ناحية برطلة "الواقعة في شرق مدينة الموصل، ضمن حدود محافظة نينوى، وأهلها من المسيحيين السريان الأرثوذكس والكاثوليك، وعند أطرافها تسكن عائلات الشبك.

وشارك في الماراثون، أكثر من 25 شاباً انطلقوا من مفرق الحمدانية وإلى ملعب برطلة، وفاز ثلاثة من الشباب المشاركين — قدمت لهم كؤوس الفوز مع جوائز من قبل المنظمة الايزيدية للتوثيق التي أشرفت على توثيق الحدث.

بينما ركض المشاركون في الماراثون بتيشيرتات بيضاء — أشبه بحمائم السلام، وقفت القيادات المحلية والعسكرية لناحية برطلة مع جمع غفير من المكونين، للتشجيع.

وخلال الفعالية، حث ممثل مجلس عشائر السريان في الناحية، عبر كلمة له، على العيش المشترك وقبول الآخر ونشر السلام عبر هذه الفعاليات وأنشطة، كما أيده بكلمة أخرى - أحد شيوخ عشائر الشبك والممثل عن مجلس عشائر الشبك، بالتأكيد على إمكانية العيش المشترك بين المسيحيين والشبك، منوها إلى أن هناك روابط تربط المكونين، منذ مئات السنين.

وعلى مدى الشهور القليلة الماضية، بدأت الحياة تعود أفضل من ذي قبل، إلى محافظة نينوى، ومركزها الموصل، تدريجيا بعد استعادتها بالكامل من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، في 31 أغسطس/آب العام الماضي.

 

 

NRT