Articles From Our Visitors

لا يمكن لـ زوعا ان تختزل كل شعبنا

بقلم: لندا توما

هل تُمثل زوعا فعلاً كل شعبنا وهل ان فوزها بمقعد يتيم في الإنتخابات الاخيرة يُبرر لها مثل هذا التمثيل وهل يحق لأنصارها مثل (هرمز طيرو) ان يُدوخوا رؤوسنا بالقول ان (لدينا شعب يمثله زوعا)؟ مبتدئون يخرجون عليك بتحليلات ونظريات غريبة لإرضاء اهوائهم وينتقدون كُتاباً لهم وزنهم في الساحة الثقافية بإنتقادات لا تستند الى اي منطق. ينتقد السيد طيرو عبر موقع عنكاوة الكاتب حبيب تومي نقداً لغوياً وهو نفسه يكتب كلمة (التدارس) ب(التداروس)، لا يرى الخشبة التي في عينه وينتقد وجود القذى في عين اخيه.

إن تعبير (شعبنا الكلدواشوري السرياني) رغم عدم استناده الى أسس تاريخية فانه يكون مقبولاً بشرط واحد هو ان يتم التعامل بين الكلدان والاشوريين والسريان بشفافية ومصداقية أما ان تكتب زوعا في منهاجها السياسي المادة الاولى (الاسم: الحركة الديمقراطية الأشورية) فهذا اعلان على انها اشورية فقط اي ليست كلدانية ولا سريانية ولا كلدواشورية. ولاحظ المادة الثاينة (...لافراد يتميزون بنكران الذات وينتمون الى مختلف فئات ومذاهب الشعب الاشوري من الكلدان والسريان والكنائس المشرقية الاخرى) اذن الشعب هو واحد (في مفهوم زوعا) وهو أشوري أما الكلدان والسريان فهم مجرد فئات! أو مجرد مذاهب! الا يخجل هنا من يكتب باننا شعب واحد بمفهوم زوعا، أننا بمفهوم زوعا مجرد فئات أو مذاهب نُتفت من الشعب (الأشوري العظيم) كيف يمثل الكلدان والسريان مَن لا يعترف بهم ولماذا تريدون تمثيلنا نحن الشعب الكلداني والسرياني (المسكين)؟ لماذا تريدون التعطف على الكلدان باقحامكم لهذا الاسم (العظيم) (اشور!!) مع الاسم (الفئوي) (المذهبي) لشعبنا (المسكين) المسمى كلدان في تركيبة فئوية مذهبية-قومية تسمى كلدواشورسريان. انكم ايها السادة اِما لم تقرأوا ادبيات زوعا واِما تمارسون الأحتيال ضدنا. ان الخلافات التي يعاني منها شعبنا تعود في غالبيتها الى مفاهيم زوعا الخاطئة، فقبل زوعا كُنا شعباً أكثر تعايشاً مع بعضنا البعض وبعد أفكار زوعا الشوفينية العنصرية اصبحنا نبحث عن مَن يدافع عن الكلدان وعن السريان ضد (بُعبع) اشور الزوعاوي.

ان انتقادكم لمقال (نأمل ان لا تتورط حركة زوعا...) الذي كتبه السيد حبيب تومي فيه الكثير من التجني المستند الى الجهل أو الى التحايل ولن نطيل الكلام فيه ولكننا نقول راجعوا القذارات التي تفوه بها بعض اعضاء زوعا في معرض تعليقهم على المشكلة التي حصلت مؤخراً في كنيسة المشرق والتي وردت في مقال لم تبقيه ادارة موقع عنكاوة غير سويعات قليلة، المقال بعنوان (كنيستي اقوى من انياب الثعابين) للسيد نبيل يوانس وقد نُشر في عنكاوة يوم 29/12/2005 وفيه استشهادات واقعية بالصوت وبالخط لكلمات نابية تقشعر منا الابدان ضد البطريرك (ماردنخا)، فمن كان اعضاؤه قد تفوهوا ضد بطريركهم بهذا الشكل كيف نفتخر نحن الكلدان والسريان بقبوله وكيف نسمح له بأن يمثلنا؟ ان ما جاء في مقال السيد تومي هو استقراء لواقع موجود واتهامه بالجهل لا يكشف الا عن جهل الآخر وعملية تجميل صورة زوعا لن تفيد مع السلبيات القاتلة التي وقعت بها ابتداءاً من منهاجها السياسي وانتهاءاً بعمليات الإحتيال التي مارستها في دعاياتها الإنتخابية ورشاويها للناس وميزانياتها الضخمة التي صرفتها لتحييد الشارع المسيحي لصالحها، ولو ترفع الكلدانيون عن كشف هذه الخدع التي مارستها زوعا فانما ذلك يعكس مدى الحكمة الكلدانية ودرجة الحرص الكلداني في عدم النزول الى مستوى اقل ما يمكن القول عنه بأنه قذر.

ان الزوعاويين بحاجة الى العقل الكلداني ونحن واثقون من ان زوعا لو انسحبت منه الكوادر الكلدانية المُغرر بها بالمال أو بالمنصب أو بالفكر الخاطيء لأعلنت زوعا إفلاسها وانا شخصياً اقولها بكل وضوح ان زوعا لا تمثلني لأنها حركة عنصرية متعصبة وهشة القوام لا يُرمم اعضاءها الرخوة غير المال المتوفر لديها حالياً وانا على ثقة من ان العقل القليل الذي يمتلكه بعض القائمين على العمل لديها انما هو بقايا عقل كلداني.

إن مَن يمثلنا نحن الكلدان على الساحة الآن هو الذي أعطيناه صوتنا، حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني بشخص السيد ابلحد افرام لأنه كلداني نظيف يعرف ماذا نريد ونعرف ماذا يُريد و لن نسمح ابداً لزوعا المُتعصبة ان تختزلنا في جيبها المثقوب. 


 
لندا توما
1/27/2006

 

kaldu

Home
Articles
Meetings
Contact Us
About Us