نحن نسجد ونصلي من اجل الحركة ( الديمقراطية ) الآشورية انها لم تبيدنا كما فعل
صدام بأمثالنا ونهنئ فطاحل كتّابها على ديمقراطيتهم وعلى رقة قلوبهم تجاه الخراف
الضالة من ابناء شعبنا .. !
هرمز طيرو
الأخ الكاتب هرمز طيرو يشرفنا ان يكون ملماً بفن السياسة وضليعاً في لغتنا
الكلدانيـــــة ، لكن يبدو ان الأمر ليس كذلك ، فعلى النطاق السياسي يقول : ان
الناخب الكلدواشوري السرياني استطاع وبوعي غير مسبوق ان يرتفع الى المستوى والتي لا
يمكن تغييرها او تشويهها بإقامة علاقات او تحالفات مؤقتة ذات ابعاد محدودة ... وهو
يقصد التحالف الذي كان بين قوى شعبنا في قائمة النهرين وطني .
لا يفسر لنا الكاتب ما هي التحالفات التي يراها مناسبة من اجل الأنخراط في عملية
الأنتخابات ، هل هي رفع الأيدي لزوعا والهتاف بالروح بالدم نفديك يا زوعا ؟
يرشدني الأخ هرمز طيرو الى الخطأ اللغوي الفاضح الذي ارتكبته حيث اوضح ان زوعا
تعني الحركة .. فكيف استعملت عبارة حركة الزوعا ... فيغدو المعنى حركة الحركة ..
أقول للأخ هرمز :
لكل مفردة معنى حرفي لغوي يحدد في متن القاموس ، ومعنى آخر مجازي ، وفي موضوعنا كان
هنالك مثلاً الحزب البارتي ، وهو الحزب الديمقراطي الكردستاني حالياً ، والبارتي
كما هو معلوم تعني الحزب ، ولا نقصد بحزب الحز ب في قولنا الحزب البارتي ، لكن نقصد
ذلك التنظيم الكردي وليس ما تعني الكلمة في القاموس .
في لغتنا الكلدانيــــــــة يا اخ هرمز فإن مفردة الزوعا ( ز و ع ا :
Zawaa
) تعني :
حركة . ضد سكون ( 2 ) ضجة . فتنة . ثورة . شغب ( 3 ) رجفة . زلزلة ( 4 ) حركة .
مقطع هجاء ( 5 ) رعب . فزع . صرع ( 6 ) خراب . تهدم ( 7 ) نقطة كبيرة كما في ( ) ،
انظر المطران يعقوب اوجين منا : قاموس كلــدانـــــــــي ـــ عربــــــي ، مادة
زوعا ص 194
من هنا كما ترى
للكلمة معانيها في القاموس اللغوي لكن لها معنى مجازي وأنا استخدمت المعنى
المجازي للأشارة الى
حركة سياسية وليس غير ذلك ، والمعنى واضح لا يحتاج الى توضيح .
ويستطرد السيد هرمز
[ ... وقد ذكر السيد تومي بأن الساحة السياسية كانت شبه خالية من اية تنظيمات
سياسية ، ولكنه لم يذكر لنا لماذا كانت الساحة شبه خالية ...الخ
يا اخ هرمز ، ان مدننا وقرانا
الكلدانيــــــــــــــــــة
في سهل نينوى كانت ضمن نطاق السلطة الحكومية وكانت هذه تجيز لعمل حزب البعث فقط ،
والحركة الديمقراطية الآشورية كانت ضمن نطاق المنطقة الكردية ، وتحت حمايتهم ،
وأحيطك علماً اننا كنا من ضمن الحركة الكردية المسلحة
ايام العمليات العسكرية ، وكنا نقوم بهجمات على القوات الحكومية ومعاركنا مع
المرحومين هرمز ملك جكو وتوما توماس ومامي طليا معروفة ومشهورة يعرفها القاصي
والداني ، ولم نتبجح يوماً من الأيام
كما تتبجح انت وغيرك
في حركة الزوعا التي لم نسمع انها خاضت معركة مسلحة واحدة ضد القوات
الحكومية .
ان الأخ هرمز طيرو يرى في مثل التحالفات التي تمخضت عن انبثاق قائمة النهرين وطني
هي تحالفات آنية وتشكل مضيعة للوقت وهو يرى ان نلتف جميعاً حول الحركة الديمقراطية
الآشورية ، وأن نكف عن الكتابة السيئة ..
وعن موقف الحركة من كنيسة المشرق يقول ان الحركة لا تتدخل في الشؤون الداخلية
للكنائس اقول للسيد هرمز :
لقد استمرت مغازلة الحركة للكنيسة الكاثوليكية طالما بقيت هذه الكنيسة مع سياسة
الحركة بتغييب الأسم الكلداني ، ولما طفت على السطح النيات المبيتة لطمس الأسم
الكلدانــــــــي العريق من قبل هذه الحركة ، كان على هذه الكنيسة ان تقف بوجه هذه
التوجهات الأقصائية الأستعلائية ... وكان ما كان من محاولات الحركة في بث التفرقة
في صفوف الكنيسة الكاثوليكية للشعب الكلدانــــــي ، وإعمالاً في هذه السياسة يجري
اليوم وبمباركة الحركة تأسيس كنيسة كلدواشورية ، وإن كنت يا سيد هرمز من كوادر
الحركة لا بد انك تبارك هذه الكنيسة الوحدوية على طريقة الحركة الديمقراطية
الآشورية .
السيد دانيال سليفو وشعبنا اختار الأكفأ
ان السيد دانيال باعتباره مسؤول عن مرفق اعلامي ( زهريرا) كان ينبغي عليه ان يميز
بين نتيجة الأنتخابات في العالم المتقدم والعالم المتخلف ( العالم الثالث ) ،
وينبغي ان يعلم السيد دانيال ان شعبنا لم يختار الأكفأ ، لقد فشل الأكفاء من
السياسيين العلمانيين والتكنوقراط في الأنتخابات ، وفاز بدلهم من توكأ على عكازة
المذهبية والعشائرية .. من الصعب على الغير متعلم ان يختار الأكفأ ، وأنت يا اخ
دانيال سيد العارفين انك تستطيع في بلدنا المتأخر ان تكسب صوتاً مقابل كل بطانية او
صوبة او وعد بمكافئة معينة .
لقد رأينا حتى في الدول الأوروبية الناخب الألماني وهو ينتخب ادولف هتلر وحزبه في
اوائل الثلاثينات من القرن الماضي ، فنظرية الأكفأ ليست دقيقة .