Oct 15, 2006
رسالة حب وتهنئة للمؤتمرين
الكلدان في دهوك الحبيبة
*********************************
الاخ العزيز ابلحد افرام
ساوا المحترم
الاخوات والأخوة اعضاء
المؤتمر المحترمين
شلاما وايقارا كلدايا
بمناسبة
انعقاد مؤتمركم الحزبي الاول
في مدينة دهوك ( نوهدرا ) العزيزة على قلوبنا ،
يطيب لي أن اتقدم لكم بأحر التهاني والتبريكات ، متمنيآ لكم النجاح
والتوفيق وتحقيق الأهداف التي من أجلها انعقد مؤتمركم هذا .
وكم
هو جميل ان تتخلل فترة انعقاد مؤتمركم الحزبي الاول مرور الذكرى
السادسة على تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني ، فأكرر تهنئتي
لكم ولكل منتمي ومحبي حزبكم بهذه المناسبة الكريمة متمنيآ من الرب
ان تواصلوا قيادة المسيرة الوطنية والقومية
وان يوفقكم الى ما فيه الخيروالمستقبل الافضل لعموم ابناء شعبنا .
عندما نستذكرالظروف والوقائع التي
رافقت ميلاد هذين الحدثين المهمين نجدها تكاد تكون هي نفسها ،
فخلال حوالي عقد كامل من زمن قبل تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي
الكلداني في 15 / 10 / 2000 ، تعرضوا الكلدانيين عمومآ وهويتهم
القومية خصوصآ لأبشع انواع الاستغلال والغدر والمكائد التي حاكها
البعض من الذين يدعون الاخوة ونحن شعب واحد . مما كان لتلك الاعمال
اثرها الكبير على استنهاض القوى الكامنة في الوجدان الكلداني لرفض
بل ولمقاومة التحديات التي كانت تحدق بالكلدانيين ، فمن تلك
النتائج التي تمخضت عنها تلك الظروف كان انبثاق حزب الاتحاد
الديمقراطي الكلداني على الساحة الوطنية العراقية عامة وعلى الساحة
القومية لأبناء شعبنا خاصة .
رغم مرو ستة اعوام ما بين تأسيس حزب
الاتحاد الديمقراطي الكلداني و انعقاد مؤتمره الاول ، الا ان تلك
المشاريع التآمرية ضد تاريخ وحضارة وهوية الكلدانيين تكاد تكون هي
نفسها التي سبقت ورافقت ميلاد الحزب ، لذلك ، فكما كان ميلاد الحزب
حدث على مستوى التحديات التي كانت مطروحة آنذاك ، كذلك نتمنى من
الأخوة المؤتمرين والمؤتمرات ان تكون القرارات والاجراءات والمواقف
التي سيصدرونها في نهاية مؤتمرهم هذا على
مستوى الاحداث والتوقعات والآمال التي يعقدها ابناء امتهم
الكلدانية .
نعم ، يأتي
انعقاد مؤتمركم
في ظروف بالغة الصعوبة، ومفعمة بالتحديات على
المستويين الوطني والقومي ، ونحن نعلم جيدآ ان جدول اعمالكم يتضمن
بنودآ تتناول مختلف الشؤون ، وقد تكون من بينها امور عادية لا تطلب
اكثر من ابداء الآراء والمقترحات ، وبالتأكيد هناك محاور غير عادية
موضوعة على جدول اعمالكم مثل موقف الحزب من السيناريوات التي تتحدث
عن شكل مطالبتنا بكامل حقوقنا الدستورية المشروعة ، وايضآ هناك
مسألة اثبات هويتنا القومية في الدستورين ، الدائم العراقي ودستور
اقليم كوردستان ، وبالمناسبة اود ان اذكر ان
جعل التسميات الثلاثة لابناء شعبنا ( الكلدان ، الآثوريين ،
السريان ) كمفردة مركبة واحدة لتعبّر عن كيان واحد أي
لتصبح ( الكلداني الاشوري السرياني )
تصلح فقط للتعبير عن تجمع او اتحاد سياسي أما
ان يعملوا على تسويقها كهوية قومية ، اعتقد نكون مستحقين ان نحاكم
بتهمة تزوير التاريخ ، ان لم نتعرض الى استهزاء وسخرية الاخرين .
احبائي المؤتمرين ،على
الرغم من كل الصعاب والتحديات التي تواجهكم ،
الا اننا نرى فيكم الكثير من الحكمة والنضوج السياسي والمعرفة
العميقة والشاملة بكل الامور ، كما ان ثقتنا كبيرة بأبناء امتنا
الكلدانية في التضامن مع الحقوق الكلدانية
المشروعة وبمدكم وكل المخلصين للقضايا الكلدانية بكل الوسائل
والآليات المشروعة المتوفرة لديهم ، اما
بالنسبة للمتقلبين ، نقول لكم لا تنظروا اليهم
، لأن الذي
يصمد ويعبر الى
المنتهى فهو يكون مدعاة فخر واعتزاز لدى ابناء أمته والآخرين .
تقبلوا كامل تأييدنا لكم ، ووفقكم الرب وسدد خطاكم لِما فيه خير
شعبنا مع فائق تقديرنا ومحبتنا للأخوات والاخوة المؤتمرين
.
منصور توما ياقو
15
تشرين الاول 2006
|