مقابلات

مقابلة مع السيد يونان هوزايا وزير الصناعة والكهرباء في حكومة إقليم كردستان

****************************
أجرى المقابلة: وسـام كاكو

 بعد اكثر من ربع قرن من الزمان إلتقيته في مكتبه في الوزارة والشعر الأبيض قد غزا رأسه، عند دخولي قُلت له مُمازحاً "لقد أصابك الشيب لدرجة اني لم أعرفك" فأجاب مبتسماً "لستُ وحدي في ذلك، فما حدث لي حدث لك" ضحكنا وصافحنا بعضنا وتعانقنا وجلسنا في مكتبه الفخم في أربيل، انه الأستاذ يونان هوزايا وزير الصناعة والكهرباء في إقليم كردستان. إنه من أصدقاء فترة الشباب الذي افتقدتهم لفترة طويلة ولكن عند لقائنا بدا لي وكأنه كان يتابع أخبار المجموعة التي كنا مع بعضنا خلال فترة الشباب المبكر وفترة الكلية فسألته عنهم جميعاً وكان يعرف أخبارهم وأماكن تواجدهم.

تحدثنا عن مهام وظيفته وعن الحركة الديمقراطية الأشورية التي يعمل بين صفوفها كعضو من أعضاء قيادتها ثم دعاني الى منزله مساءاً حيث التقيت بزوجته السيدة جاندارك هوزايا وأولاده وابنته.

كنت، بحكم علاقتي السابقة به، أعلم انه يمارس الكتابة في المجالات الأدبية ولكني لم أعلم ان زوجته تكتب أيضاً وقد أهدياني مجموعة جميلة وغنية من مؤلفاتهما.

اثناء وجودي في مكتبه يوم الأربعاء 22/02/2006  دار بيننا حديث طويل نسبياُ حول الموضوع الذي يشغل بال الجميع وهو الموضوع القومي وإشكالية التسمية التي تناسب شعبنا ومكانة الحركة الديمقراطية الأشورية (زوعا) وموقفها من كل هذه المواضيع وتفاعلها معها.

- قال ان الهمّ القومي وإشكالية التسمية يشغلان تفكيرنا وكتاباتنا منذ زمن طويل فمثلاً منذ عام 1934 وحتى عام 1958 أصدر الكاتب فريد نزها (وهو من حلب وقبلها من تركيا وهاجر الى بوينس أيرس) مجلة الجامعة السريانية، وكان رئيس تحريرها والمحرر الرئيسي فيها، وكانت مجلة تصدر بالعربي والسورث والإسباني بمعدل عشرة أعداد في السنة، كان في كل عدد يكتب مقالاً يتناول الهمّ القومي ويقول بأننا أمة واحدة ولكنه كان يَحتار في موضوع التسمية فأحياناً كان يطلق علينا اسم شعبنا الكلدوأشوري او الكلدواشوري السرياني وأحياناً الآرامي واحياناً السرياني. كان يحمل نفس الإشكالية التي نحملها اليوم، ولكن الموضوع الغريب اليوم هو ان البعض أصبح انتقاد نهج زوعا لديهم يُشكل كل نضالهم، يفتشون عن جملة قلنا فيها (الأشوريين بكل طوائفهم) ويهولون فيها ويفسرونها بما يخدمهم، صحيح ان هذا المفهوم مذكور لدينا لأن الحركة القومية الاشورية الكلدانية السريانية، أو سمّها ما شئت، كان الإسم السياسي الأكثر بروزاً لها في المحافل الدولية خلال الـ 100 سنة الأخيرة هو الأشوري والحقيقة ان رواد هذا الإسم لم يكونوا نسطوريين بل كانوا كلداناً وسرياناً في معظمهم مثل آشور خربوت ونعوم فائق وتوما أودو وكان الإسم الأكثر إستعمالاً هو الحركة القومية الأشورية. أنا الآن في قيادة زوعا وكذلك قيادة زوعا عموماً أصبحنا على قناعة من ان التسمية الأشورية لم تعد الأكثر جمعاً لنا، انا شخصياً على قناعة تامة، وليس لدينا ادنى شك من اننا أمة واحدة بكنائس مختلفة، تاريخ طويل واسماء متعددة، ولكن الإسم الأكثر جمعاً لنا اليوم حسبما أراه هو الاسم الكلدوأشوري وقد توفقنا الى حد ما في إستعماله.

قاطعته متسائلاً: وهل عملتم شيئاً في سبيل ترسيخ الإسم الكلدوأشوري، انا أعلم ان البعض يقولون إنهم أشوريون فقط والبعض كلدانيون فقط وأخذ البعض مؤخراً بتغذية تسمية السريان فقط، ولكن ما لاحظته من مقابلاتي مع بعض المعنيين بالشأن القومي هو انهم يُحبّذون هذه التسمية اي الكلدوأشورية، الا اني عندما سألت السيد يونادم كنا في لقائي معه في سان دييغو فيما اذا كان بإمكان زوعا إجراء تعديلات في أدبياتها لكي تتبنى هذا الاسم قال بأن الموضوع بحاجة الى مؤتمر وإن زوعا وقياداتها بإنتظار ان تعقد مؤتمراً لبحث تبني التسمية الكلدوأشورية، وقد مضت فترة طويلة ولم يحدث شيئاً فمتى ستعقدون هذا المؤتمر؟

- أجاب: نحن نستعمل هذه التسمية في عملنا ومفهومنا منذ ثلاث أو أربع سنوات وليست المشكلة في اصدارنا لورقة ما تُثبت ذلك وليست لدينا مشكلة ابداً مع تبني اية تسمية. ليست لدينا مشكلة في ان نكون جميعاً كلداناً أو ان نكون جميعاً أشوريين أو سرياناً المهم أن نكون واحداً.

 قلت له: أحسنت ...  ولكن هل هذا يمثل رأيك الشخصي وقناعتك أم انه مفهوم زوعا.

- اجاب بسرعة: إطمئن ... انه مفهوم زوعا، ربما يوجد 1% يخالف هذا الرأي ويريد أشوري أو كلداني فقط ولكن المفهوم العام يؤمن بالكلدوأشورية ونحن في زوعا لم نخترع هذه التسمية ولم يخترعها المعاصرون لنا بل إستعملها المطران أدي شير وكذلك آغا بطرس، صحيح ان هذه التسمية تمثل نحتاً توفيقياً وانه لا توجد قومية بهذا الاسم، ولكن طرح المشكلة سهل جداً أما الحل فصعب جداً، فأي حل نأتي به سيكون له معترضون. أي مؤتمر يمكنك ان تعطيه تخويلاً لحل هذه الإشكالية وأنت تعلم ان الصوت النشاز هو الأكثر بروزاً دائماً على الساحة؟ عملياً على الأرض ماذا نفعل؟ يقول البعض انكم (اي زوعا) برزتم في غفلة من الزمن ولكن الإنتخابات التي حصلت عبر كل هذه السنوات اثبتت اننا في زوعا نحتكم الى قاعدة جماهيرية وإننا ننظر بتوحد الى شعبنا فوزراؤنا خلال ثلاث دورات وزارية في بغداد كانوا كلداناً وأنا هنا كلداني، ومرشحنا للكابينة القادمة هنا سيكون كلدانياً وهذا لا يشكل أية مشكلة لنا في زوعا المهم هو ان تكون قناعتنا بأننا أمة واحدة وينبغي ان نوجّه جهودنا نحو صدّ الأذى الموجه الينا من الآخرين وليس توجيه الأذى الى بعضنا.    

- هل تتصور ان هناك من يحاول العمل على تمزيقنا؟

- تقصد خارج امتنا؟... طبعاً ليس من مصلحة البعض ان نكون أصحاب قرار أو أن يكون قرارنا بأيدينا، لماذا لم يُسمح لنا بأجراء إنتخابات خاصة بنا؟ عندما سُمِح لنا في كردستان بإجراء إنتخابات للمسيحيين في عام 1992 حصلنا على أربعة مقاعد من مجموع خمسة ومع هذا قالوا لنا إنكم لا تمثلون المسيحيين، وأرادت بعض التنظيمات الهشة ان تمثل المسيحيين ولكنها لم تستطع أن تأخذ مكانها على الساحة لأنها قامت وعملت بغير ارادة شعبنا.

- ولكن بقي في بالي إنكم كان بإمكانكم حل المشكلة، لقد قابلتُ الكثير من الشخصيات وقد قال الكثير منهم ان مشكلة التسمية القومية خلقتها زوعا فقبل زوعا كنا كلنا (سورايي) ولكن بعدها اصبحنا بشكل آخر، تقسيمات قومية وطائفية وأنتم خلقتم مشكلة، ولكن هل يمكنكم الآن جمع المسيحين جميعاً وحل اشكالية التسمية؟ فلماذا قام البعض وعمل ضدكم ألم يكن بالأمكان جمع الكل وحل إشكالية التسمية في حينها بدلاُ من إعطاء الفرصة للأخرين للقيام بالعمل ضدكم؟

- انا لا اقول ان زوعا هو تنظيم سُوپر مان، فزوعا هو نتاج هذه الامة الضعيفة حالياً والهزيلة المشتتة ديمغرافياً، والكثير من أبناء هذه الأمة لا يحملون وعياً قومياً. في الإنتخابات الأخيرة أعطى الكثيرون أصواتهم لأحزاب وتنظيمات اخرى بسبب ضعف دافعهم القومي. فزوعا ليس تنظيم سوپر مان وموارده هي من اللجنة الخيرية وانت تعلم كيف يبيعون (بهرا)، وغيرها من الموارد الضعيفة، مقابل البعض الذي يمتلك إمكانيات هائلة. صحيح ان زوعا يعمل منذ الثمانينيات في المجال القومي وفي هذا الوقت لم تكن هنالك تنظيمات قومية لأمتنا والكثيرون كانوا في أحزاب مثل الشيوعي والبعث والحركات الوطنية ولكن زوعا هو حزب وطني وقومي في نفس الوقت، أما هل نستطيع نحن حل المشكلة... الحقيقة يا رابي وسام نحن عقدنا  مؤتمراً قومياً متميزاً جداً في بغداد وشارك فيه الكثيرون في عام 2004 (الشهر 9 أو 10) في فندق بغداد لمدة 3 ايام وليال حضره ما يقارب 200 تنطيم قومي ومؤسسة، مائة منهم تقريباً من الخارج كممثلين لتنظيمات ومؤسسات مختلفة، عموماً حصل إتفاق على استعمال الكلدوأشورية كقومية والسريان كلغة، كان هذا انجازاً مهماً ولكن الإتفاق المطلق يبدو مستحيلاً، فبعد المؤتمر مباشرة خرج أناس يطعنون بما توصلنا اليه، لا اعتقد اننا سنتفق على كل شيء في يوماً ما. ان الصوت النشاز يعلو على صوت الباقين، تَخيَل  مجموعة الشمامسة الذين يُصَلون في الكنيسة، لو ظهر شماس واحد فقط يُصلي بصوت نشاز فأن صوته هو الذي سيكون البارز بين الجميع ولن يجعلك تنتبه الى الباقين. في كل أميركا ربما يوجد عشرة الاف شخص يعملون في العمل القومي والنشاز  قليلون ولكن صوتهم يعلو على الجميع. ليست لدينا مشكلة في ان يقف احداً ضد زوعا نحن لا نُقدس زوعا، زوعا هو لخدمة شعبنا وهو ليس تنظيماً مقدساً وليس ازلياً بل هو وسيلة لخدمة شعبنا.

- هل ان موقع زهريرا تابع لكم؟

- نعم انة يُدار من قبل رفاق زوعا.

- ولكن تصدر في هذا الموقع أحياناً مواضيع بعيدة نسبياً عن الوحدة والرؤية الوحدوية، فما هو رأيكم؟

- الكثير من المواضيع المنشورة هي أراء شخصية ولكن انا شخصياً غير راضٍ عن الإعلام، فاعلامنا لم يكن طبيعياً بل كان شديد الأنجراف باتجاه أحادي وحتى قبل ثلاثة أو اربعة شهور كنا لا نعرف ماذا نفعل بخصوص تلفزيون أشور ولماذا سار بهذا الأتجاه.

- طيب... مَنْ هُم مفكروكم أو مخططوكم الستراتيجيون فكل عمل ثقافي يحتاج الى مفكرين أو مخططين فمثلاً فضائية أشور من الذي يُوجهها ويشرف عليها وكذلك موقع زهريرا؟ قبل فترة سألت السيد يونادم كنا عن بعض ما تم نشره على موقع زهريرا فأجاب بأن ذلك هو رأي شخصي للكاتب! طيب... أنت تعلم إن النشر في المواقع الالكترونية يختلف عن النشر في المجلات لأن الأخيرة يتم التحكم بها الى حد ما، أما المواقع فاحياناً نقرأ فيها أكاذيب وتحريضات وحتى سبّ وشتائم وطعن، بالنسبة لكم انتم مثل الجميع تعانون من هذه المشكلة، ولكن مَنْ هم مُفكروكم؟

- انت تعلم ان المسألة ليست مُبرمجة جداً وليست خاضعة الى تحكم واضح.

- اين تكتب الآن؟

- خلال السنوات الثلاث الأخيرة أنا مُقل بالكتابة ، أكثر ما أكتبه هو في مجال الأدب واللغة.

- يبدو ان أموراً كثيرة تغيرت لديك خلال الربع قرن الأخير. أريد ان أقرأ لك فماذا أصدرت مؤخراً؟ ما هي كتاباتك؟

- قال ضاحكاً: اسألني عن ذلك في البيت أما هنا فأسألني عن الصناعة والكهرباء.

- لديكم وزارة صناعة ولكن ماذا تصنعون أي ما هو مجال عملكم؟

- كانت وزارة الصناعة والكهرباء  في السابق تُسمى وزارة الصناعة والطاقة ولكن غيّرنا القانون قبل اشهر قليلة فاصبحت وزارة الصناعة والكهرباء لأنه كانت توجد ثلاثة قطاعات رئيسية لدينا وهي صناعة وكهرباء ونفط ومعادن. النفط والمعادن إنفصلا الى هيئة المعادن والبتروكيمياويات وستصبح وزارة الموارد الطبيعية مستقبلاً، الكهرباء ايضاً ستنفصل عن الصناعة. الصناعة بحد ذاتها في إقليم كردستان لا تتوفر لها بنية تحتية لأن  سياسة النطام السابق لم تضع حسابات جدوى إقتصادية للمشاريع المقترحة. الآن سياسة العالم كله تسير نحو الخصخصة فالحكومة لا تستطيع إدارة معمل يحتاج الى مائة عامل ويعمل فيه 800 عامل. في وزارتنا توجد دراسات جدوى إقتصادية للمعامل والسوق مفتوح فوزارتنا تُعطي إجازات للمعامل...

قاطعته متسائلاً: وما هو أنواع هذه المعامل؟

- كل المعامل، خلال السنوات الثلاث الأخيرة أعطينا إجازة لـ 500 معمل، كانت نسبة 50% منها تقريباً هي معامل بناء مثل الطابوق وملحقاته والشبابيك والأبواب وغيرها. المعامل التي لها مستقبل في الإقليم هي معامل الصناعات الغذائية وقبل أيام كان لنا مؤتمر لتنشيط الزراعة ومن أهم وسائل هذا التنشيط هي إقامة معامل لصناعات الأغذية ويوجد لدينا مثل هذا التوجه حالياً.

- أينما ذهبنا وجدنا إنه توجد مشكلة كهرباء، هل لديكم حل لذلك؟

- قبل سقوط النظام السابق كانت منظمات الأمم المتحدة تعمل هنا وكان يوجد ڤيتو على إنتاج الكهرباء، كانت تُخصص ميزانيات ضخمة من برنامج النفط مقابل الغذاء لعمل محطات ثانوية ومحطات توزيع ونقل وقد عملنا شبكات تكفينا لأربع او خمس سنوات ولكن موضوع توليد الكهرباء كان يلقى معارضة من النظام، وبعد ذلك لم يحصل إستقرار يكفي لوضع ميزانية تفي بالغرض لأن توليد الكهرباء مكلف جداً، وسياسة وزارة الكهرباء في بغداد لحد الآن تؤمن بتوليد الكهرباء لبغداد وأطرافها ولا يستطيعون القيام بذلك بسبب الوضع الأمني وقد طلبنا منهم لمرات عديدة أن يُقيموا محطات توليد في دهوك أو أربيل أو سليمانية لأنها آمنة وتكون ضمن الشبكة العراقية الموحدة.

قاطعته قائلاً: إذن أنتم تتبعون الحكومة المركزية في توليد الكهرباء؟

- نعم إنها شبكة وطنية ويجب أن ننسق بيننا ولكنها مكلفة فمثلاً دهوك وأربيل يحتاجان الى 400-500 ميگاواط وهذه تُكلف نصف مليار دولار وبالزمن تعني سنة ونصف الى سنتين. لقد حاولنا عدة مصادر للطاقة ولكنها مكلفة والأفضل من الكل هي المحطات الغازية أو البخارية ولكن المشكلة تكمن في الميزانية فلا حكومة الإقليم قادرة على ذلك ولا حتى الشركات الخاصة بسبب مشاكل قانون الإستثمار السابق فضلاً عن مشاكل في البنوك والتحويلات والإعتمادات. مع كل هذه المشاكل إستطعنا قبل شهرين توقيع عقد مع شركة (ماس جوردن) لإقامة محطة غازية لتوليد 50 ميگاواط بالقرب من جنوب أربيل، كما وقعنا قبل عشرين يوما عقداً مع شركة British Power Industry  لإقامة محطة ستولد 210 ميگاواط. هذه المحطات واقعة هنا جغرافياً ولكنها ضمن الشبكة العراقية وسبب إقامتها هنا هو الأمان.

- وماذا بشأن المحطات القديمة، هل دُمرت جميعها؟

- في عام 1990 قُصفت كلها وخلال الحصار كانت تُجرى عمليات تصليح وترقيع محدودة لها ولكن عمرها إنخفض كثيراً.

- كيف ترى المستقبل في العراق؟

- إنه مُعقد سياسياً ولكن فيما يتعلق بالكهرباء فأعتقد إن المشكلة ستُحل مع عام 2007

- كيف ترى مستقبل المسيحيين، فالكثير منا تشتتوا في أماكن مختلفة، وهل ان جمعهم في كردستان مفيد لنا؟

- ما يُقارب الـ 60-70% منا في بغداد وهذا يُمكن أن يكون مفيداً لنا سياسياً وعملياً ولكن أنت تعلم ان أكثر الموجودين هم بالأصل من مناطقنا في كردستان، لذا أعتقد ان موضوع سهل نينوى يجب العمل عليه وإستيعابه بشكل أفضل لا سيما وان المادة 122 من الدستور أعطتنا هذا الحق، أي أن نمتلك وحدات إدارية وهذه يمكنها أن تتطور الى محافظات. علينا أن نمتلك وحدة إدارية.

- كيف يمكننا تحقيق ذلك؟

- الموضوع يحتاج الى الكثير من الوقت والجهد من الداخل والخارج.

- ما الذي يستطيع تقديمه أبناء الخارج؟

- علينا إستيعاب حقوقنا الإدارية والثقافية والسياسية، لذا علينا أن نفهم أهمية إقامة الوحدة الإدارية لنا ونشر لغتنا فيها. الوحدة الإدارية لا يمكن جعلها 100% من المسيحيين وستكون منفصلة عن مناطق مسيحية أخرى بقوميات وأديان أخرى.

- إذن أنت ترى إن أهل زاخو مثلاً لا يمكنهم أن يُقيموا ذلك؟

- أنا أعتقد ذلك وقد درسنا هذا الموضوع منذ فترة طويلة من الزمن. علينا أن نعمل بسرعة فالوقت لا ينتظر أحداً ولا يمكننا أن نقول لينتظر الدستور لعشر سنوات ريثما نصل الى حل بيننا.

- أن الشعب في داخله مُوَحد حسبما أراه ولكن المشكلة هي في قيادات التنظيمات وأخاف أن تصل هذه المشاكل الى الشعب؟

- إطمئن .. لن تصل فالصوت النشاز يكون بارزاً ولكنه لن يقضي علينا وسنبقى على وحدتنا.

 كـلـــدايا.نت

 

 

kaldu

Home
Articles
Meetings
Contact Us