May 30, 2006

آثاث وأدوات منزلية تراثية .. بيت القوشي نموذجاً ( 2ـ2 )

*******************

القسم الثاني .....بقلم : حبيب تومي / اوسلو

هذه تكملة لأدوات وآثاث تراثية للقسم الاول ، وهذه الأدوات لم تكن كمالية وإنما كانت ضرورية في البيت ، ونلاحظ استخدامها بصورة يومية .

اعتذر للقارئ الكريم لهذا التأخير في نشر القسم الثاني وعن الفارق الزمني الذي حصل بين نشر القسم الأول والقسم الثاني من هذا المقال التراثي .

33 ـ ( مزيدا ـ Mzeeda ) : كيس مصنوع من جلد الشاة المدبوغ ، ويحرص القصاب على إفراغ الجلد من اللحم دون إحداث أي خدش في الجلد ، ثم يدبغ الجلد لكي يأخذ قالب متصلب ، فتشد فوهة الكيس ، ويطرح فوق منضدة المونة ( ستيرّا ) ، ولدى إرخاء الخيط عن الفوهة يتسرب البرغل من الكيس مباشرة دون الحاجة الى رفعه .

 الجدير بالذكر أن الكيس الجلدي هذا له استخدامات أخرى منها لنقل الماء وهو الزّق ، وكذلك يستخدم لخضّ الحليب لفصل محتوياته حيث تحضر القشطة ويدعى عندهم ( مذوءا ـ Mathoaa ) ، وثمة حالة اخرى لاستخدام هذا النوع من الكيس الجلدي وهو حفظ الجبن المعروف بجبن الزوزان ( كبتا دزوزان ـ Gobta d Zozan  ) مع احدى مشتقاته المعروف بـ ( جاجك ـ Jajek  ) ، وفي القوش نطلق على الكيس الجلدي في هذه الحالة اسم ( درفا ـ Darfa  ) .

34ـ ( كوارا ـ Kwara  ) : وعاء طيني اسطواني الشكل كبير نسبياً ، عادة ما تحفظ  فيه  الحنطة او الطحين ، ويكون في اسفله ثقب يسد بخرقة من القماش يتحكم في سد او فتح الثقب .

                                       ضمن البناء

من ضمن البناء ما يؤدي عمل آثاث بيتية ، وذلك بتحوير قليل او بإضافات بسيطة نحصل على تصميم نحتاجه ونستخدمه في حياتنا اليومية ومنها :

35 ـ ( تنورا ـ Tanoora  ) : وهو التنور يخبز فيه الخبز على انواعه وكذلك الكليجة للعيد ، وكان يستخدم من الوقود الخشب وروث الحيوانات والتبن . ويطهى فيه بعض المأكولات كالهريسة ، و ( داشوشتا ـ (  Dashoshta  ، وهي عبارة عن عدس غير مقشر وبعض الحمص .

36 ـ  ( أرزالتا ـ Arzalta  ) : وهي عبارة عن اريكة مبنية بالجص او السمنت  والحجر وتسيّع بالطين او الجص ، وغالباً ما تكون في مدخل البيت ، وباعتقادي ان الكلمة متكونة من مقطعين وهي ( أرءا ، زلتا ) أي ارض مرتفعة .

37 : ( شخيما ـ Shkheema  ) : ويتكون من فاصل في البناء محصور بين عقدة السقف والجدار العمودي ، فيتكون شبه مخزن في جدار الغرفة ، ويخزن فيه الحنطة او الشعير ، وتفرغ فيه الحبوب عبر  فتحة من السطح ، وفتحة أخرى في الغرفة لتفريغ الحبوب عند الحاجة ، وكان يستفاد من مثل هذا المخزن في إخفاء الحبوب في العهد العثماني الذي كان يفرض على عباد الله مزيداً من الضرائب ، كما استعمل هذا المخزن لأخفاء السلاح من انظار السلطات الحكومية .

38 ـ ( أصرا ـ Esra ) : وهي حيطان قليلة الأرتفاع بجانب أحدى زوايا الغرفة ، وتكون كمخزن لحبوب تكون تحت اليد  ويجري تصريفها في المدى القريب .

39 ـ ( بخّيريي ـ Bekherye  ) : وهي تصميم في احد جدران الغرفة لتصريف الدخان ، ويثبت عليها رف ، توضع عليه بعض الحاجيات ، وربما توضع عليها السراج لأنارة الغرفة .

40 ـ ( ربيثا  ـ Rapeetha ) : وهي المشكاة التي هي عبارة عن كوة لكنها غير نافذة في الجدار وإن كانت نافذة فهي الكوة ( كاوي ـ Kawe ) ، وإن كان يتخللها الزجاج فهي ( شبّكيي ـ Shabbakye ) وهي الشباك المعروف . الجدير بالذكر ان المشكاة قد توضع فيها بعض الكتب او تعلق فيها لوحة فنية او توضع فيها ( اللمبة ) التي تنير الغرفة .

41 ـ ( كلبا دكيبا ـ Kalba d Kepa  ) : والترجمة الحرفية هي الكلب الحجري ، وهي صخرة مسطحة مستطيلة تثبت مع البناء في احد الحيطان المطلة على فناء الدار ( الحوش ) ، والفائدة منه هو تحفظ عليه المأكولات الزائدة لليوم التالي وتكون في منأى عن عبث القطط والكلاب .

42 ـ ( سقبثا ـ Sqaptha  ) : وهي عتبة الباب وتكون مرتفعة قليلاً عن مستوى سطح الأرض ، وربما هذه التسمية علاقة بعلامة الفتح ( سقابا ) في لغتنا الكلدانية ، وهي هنا دلالة على فتحة الباب المؤدية الى الدار .

                             أدوات مختلفة

43 ـ ( تحتيّا ـ Tahtyya  ) : وهي اللباد او الكجا ، وهي من المفروشات المصنوعة من الصوف ، وتفرش على الأريكة وقد تكون ملونة وفيها بعض النقوش .

               

  ( تحتيا ) اللباد من الأفرشة الصوفية ، يتخللها بعض النقوش :

عن متحف دير السيدة ، القوش     

44 ـ ( أُربالا ـ Yrbala  ) : الغربال المعروف والمستخدم في غربلة وفصل مكونات مشتقات الحبوب من برغل وجريش .

45 ـ ( مخلتا ـ Makhelta  ) : وهي نفس الغربال السابق لكنها تمتاز بفتحاتها الضيقة وهي لفصل النخالة عن الطحين .

46 ـ ( سرادا ـ Sarada  ) : وهو ايضاً نفس الغربال ، لكنه يمتاز بفتحات عيون كبيرة ويستخدم في البدر لفصل الحنطة عن المكونات الأخرى . ويستخدم ايضاً هذا الغربال الكبير في فصل مطحون الجص عن المكونات الغير مطحونة ، ويحمل في هذه الحالة على عود من الخشب ليتسنى تحريكه لغربلة الجص .

47 ـ ( منزقتا ـ Manzaqta  ) : تستخدم في عملية الخبز لتثبيت الرغيف على جدران التنور .

48 ـ ( كيرا ـ Gera  ) : عود من الخشب المستقيم لترقيق رغيف الخبز المسمى ( خبز رقاق ) وبالكلدانية ( رقّي ) .

49 ـ ( كروما ـ Garooma  ) : وهو الشوبك المستخدم لتسطيع رغيف الخبز وعندهم ( بثختا ـ Pathekhta  ) .

الجدير بالذكر ان ( كيرا وكروما ) يدخلان في مثل القوشي وعندهم من يخرج من شراكة ما خالي الوفاض ، أي بدون أرباح فيقول :

 ( بلطلي آنا وكيري وكرومي ـGaroome   Pletle Ana w Gere w ) .

                             1 ـ عُلبي مع كرمتا   2 ـ منزَقتا  3 ـ خوانا

50 ـ ( خوانا ـ Khwana  ) : وهي الخوان المعروف لتقطيع العجين وتصنيعه ، والخوان الحالي من الخشب ، لكن الخوان القديم كان يصنع من الحجر ومن الصعب تحريكه من مكانه .

51 ـ ( عُلبي ـ Aylbee ) : وهي عبارة عن مكيال خشبي على شكل متوازي المستطيلات ، وهو نصف الوزنة المعروفة والتي تأخذ ما يقارب 14 كغم من الحنطة او الشعير .

52 ـ ( كرمتا ـ Garamta  ) : وهي عود من الخشب يمسح بها سطح ( العلبي ) بعد ملئه بالحبوب ، وبتمرير ( الكرمتا ) تسقط الحبوب الزائدة .

53 ـ ( أرختا ـ Arakhta ) : وهي عبارة عن كيس مصنوع من صوف الماعز ، ويستخدم لنقل الحبوب من البيدر الى البيت .

54 ـ ( خرارا ـ Khrara  ) : أكبر من الكيس السابق ، ويستعمل لنقل التبن .

55 ـ ( أورتخا ـ Yretkha  ) : أبرة كبيرة تستخدم لخياطة الأكياس السابقة .

56 ـ ( دوقا ـ Doqa ) : وهو الصاج المعدني المعروف لخبز الخبز في حالة التنقل في الطريق ، ولا يحتاج الى وقود كثيرة كالتي تستخدم في التنور .

57 ـ ( خاطرتا ـ Khatarta ) : أداة خشبية مسطحة مستطياة يمتد منها مقبض خشبي ، وتستعين بها المرأة لغسل الملابس ، وهي تصغير الخاطور المستخدم في دق الجص ، وهو المهراس وفي الموصل الخاطور .

58 ـ ( خاصّينا ـ Khassyna ) : الفأس المعروف ، وهي لعزق التربة ، واستخدامها الرئيس في مزرعة البطيخ ( ورزا ـ Warza  ) ،وهناك الـ ( مجرافا ـ Majrafa ) وهي المجرفة المعروفة .

59 ـ ( مارا ـ Mara  ) : يوجد مثل هذه الأداة  في البيوت الذين يملكون كروم او بساتين الخضراروات ، وهي أداة لعزق التربة حيث يستخدم الرجل قدمه لتفتيت التربة وعزقها ولتنظيفها من النباتات الضارة . ويبدو انه عمل متعب فيضرب المثل عندهم ، فيقولون : ( خريوت مخيا مّارا طالي ـ Khorewet Mekhya Mmara Taly  ) ، ويضرب لمن يطلب بحق لا يستحقه .

60 ـ ( قزما ـ Qazma  ) : وهو أداة لحفر حفرة او خندق ، ويمتاز برأس مدبب وآخر على شكل شفرة . والعمل بهذه الأداة يعتبر من الأعمال الشاقة ايضاً .

61 ـ ( كساختا ـ Kasakhta ) : وهو من ادواة العمل لتجذيب الحطب من الأغصان الزائدة ويستعمله الحطاب .

62 ـ ( جاووذا ـ Jawotha ) : ساطور حاد النصل معكوف في نهايته بزاوية قائمة ويستخدم لقطع الحطب وهو اكبر من كاسختا المار ذكرها في الفقرة السابقة .

63 ـ ( مَكلا ـ Magla ) : وهو المنجل المعروف ، لعل القارئ اليوم يستغرب من ان يكون المنجل من ادوات البيت ، حيث كان قبل نصف قرن يوضع بجراب من القماش ويعلق في ركن من اركان البيت ، الى حين قدوم موسم الحصاد .

64 ـ ( قيناغي ـ Qenaghee  ) وهي اغلفة من الجلد تنتهي بعمود معدني تدخل فيها اصابع اليد لكي يكون في متسع الرجل ان يقبض على اكبر كمية ممكنة من سنابل الحنطة او الشعير أثناء الحصاد .

65 ـ ( تخت ـ Takht ) : وهو سرير النوم مصنوع من الخشب ويستخدم للجلوس ايضاً . والفراش هو نفسه المعروف اليوم .

66 ـ ( شراءا ـ Shraaa ) : وهي السراج الذي كان مستخدماً لأنارة الغرفة ، وكانت تعلوها فتيلة وهي تعمل على النفط ( الكيروسين ) ، وينبعث منها دخان اسود ، وقبلها في الأجيال السابقة كانت تستخدم للأنارة أداة تشبه الفانوس السحري وتدعى ( بزّارا ـ Bazzara  ) ، وتعمل على زيت السمسم ( شيرك ـ Sherek  ) . لقد تطورت الأضاءة حينما ظهر الفانوس ثم اللمبة وأخيراً اللوكس ، وذلك قبيل ظهور المصباح الكهربائي الذي كان طفرة في دنيا الأضاءة .

حبيب تومي / اوسلو    

 

kaldu

Home
Articles
Meetings
Contact Us
About Us