|
April 10, 2006
***************************
د.
سمير خوراني/
24/8/2005
إجتمع الساسة العقلاء
بكروشهم المتهدِّلة
ورقابهم الغليظة
وابتساماتهم المصطنعة الماكرة
في منطقةٍ خضراء
خلف الجدران الكونكريتية
ليقرروا مصير الوطن..
تصافحوا
تعانقوا
تضاحكوا
شربوا الشاي والماي القَرَاح
بسملوا, حمدلوا
بدؤا اجتماعهم المباح
قال أبو الكوفية والعقال:
العراق بلدٌ عشائري
واحترام شيوخ العشائر فيه واجبٌ
كي نضمن(حقوق الإنسان والديمقراطية)
ردَّ المُعَمَّمُ المُتَعَثْنِنُ بالجُبَّةِ السوداء:
لا قرار إلاّ ما تقرره الحوزة الدينية
فنحن قاسينا المقابر الجماعية
ونحن في العراق الأغلبية.
فصاح عضوٌ في هيئةِ((العلماء))
المقاومة...المقاومة
لا للكفار والعملاءِ
لا لقوات الإحتلال الأجنبية
نعم للتكفير والتهجير والعمليات إلإرهابية
فالعراق وطن العرب وجزءٌ من الأمة العربية
صرخ أحدهُم:أين الأقليَّات؟!
أين المسيحيون والصابئة واليزيدية؟!
نحن نطالب بالعلمانية
فردّ الكاكه:لا حلَّ إلاّ في الفدرالية
فنحن في كوردستان لنا تجربةٌ فتيَّة
جرِّبوها لتنالوا عيشةً هنيَّة
لم يتفق المؤتمرون على حلولٍ نهائية
أشهرَ الجميع سكاكينهم
همُّوا باقتسام الكعكة الغنية
وتوافقوا على توزيع المناصب والموارد المالية.
بغتَةً
كان صاروخٌ أزرقٌ يهوى من السماء
قريباً من المحمية الخضراء
يحمل توقيع أمير العراق
ابن الزرقاء الهمام
فيشتت المؤتمرين
ويختم الحفلة في ملاجيء الفزع وجحور الفئران
* * * * *
صباح الخير يا عراق! |