|
April 10, 2006
***************************
د.
سمير خوراني/
22/8/2005
صورتُكِ المعَلَّقة في جدار الغرفة
التي هدأ كلُّ شيءٍ فيها
غير الساعة التي تدقُّ كلّ نصف ساعة
وغير صوت الكناري
الذي يرنِّمُ في القفص , وحيدا..كئيباً
تذكَّرُني بكِ
وبتلك اللحظات الساخنة
التي ضيَّعناها.. في الهذر والتوافه
وما كنَّا ندري انّنا ضيَّعناها
آهٍ, لو تأتين
* * *
لو تأتين
أقف على محرابكِ القدسي
خاشعاً
متندَّماًً
متأسِّفاً
على زمنٍ مضى
دون أن أرسمَ على جدرانكِ الملساء
قُبلةً حمراء
لو تأتين
صورتُكِ المُعَلَّقة في جدران قلبي الذي لا يهدأ
تذكَّرُني بكِ...
وبتلك اللحظات الساخنة التي سنجترحها
يومَ تأتين
لو تأتين
* * *
إنَّ الكناري قد هدأ
أما تأتين؟!
|