عندئذ، تقدم الولد الى صاحب
الدكان، ورفع عن ساقه، فإذ بصاحب الدكان يرى بأن ساق ذلك الولد
مرتكزة على قضيب من حديد، فأجاب الولد، عندما كنت صغيرا، أصبت
بحادث مؤلم، مما أدى الى وضع هذا القضيب في رجلي
.
فانا لن استطيع الركض واللعب كباقي
الأولاد ايضا
...
إن هذا الكلب الصغير، هو بحاجة الى من يدرك ضعفه وعجزه، ويركض معه.
وانا متأكد بأنه سيتونس ويتشجع، عندما يراني أركض بجانبه مدركا
ضعفه تماما
...
صديقي: يقول الكتاب المقدس عن الرب يسوع المسيح: لكنه اخلى نفسه
آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس. واذ وجد في الهيئة كانسان وضع
نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب. لقد إشترك الرب يسوع في طبيعتنا
لكي يشركنا في طبيعته
...
فمهما كانت الظروف التي تمر بها، ربما تكن متضايق لخسارة عملك، او
فقدان أحد أقاربك ، ربما كنت مضطهد، او متروك، او ربما ضاق بك
العالم، تأكد بأن الرب يسوع المسيح يدرك تماما ما أنت تشعر به...
تشجع... إذ يقول لك: انا معك في الضيق...إتكل عليه... فهو الصديق
الألزق من الأخ... نعم، قد تنسى الأم رضيعها، أما هو فلا ينسانا...
أن الرب يسوع هو الوحيد الذي يسير بجانبك عندما الكل يفارقك... فيا
له من صديق
...